بعض كبار علماء الإسلام: كابن حجر والنووي والهيتمي والقرطبي وابن الجوزي ـ لهم في صفات الله تأويل يوافق قول الأشاعرة، فهل هذا يعتبر قولا آخر في المسألة؟ أم يعتبر من أخطائهم التي لا نتابعهم عليها وننبه عليها إذا قرأناها ونلتمس لهم العذر في ذلك؟.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقول الصحيح هو ما قلته آخرا، وذلك أن تأويل الصفات على غير ظاهرها مخالف لمذهب السلف الصالح، فلا يعد من الخلاف المعتبر الذي يسوغ فيه الاجتهاد حتى يمكن اعتباره قولا آخر في المسألة، وإنما الواجب علينا أن ننبه على هذه الأخطاء ونصححها بذكر مذهب السلف الصالح في ذلك، مع التماس الأعذار لمثل هؤلاء العلماء وحفظ مكانتهم من غير اتباعهم فيما تأوله، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وللفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 93432، 130884، 150707، 147477.
والله أعلم.
حكم,فتوى,حكم الشرع,فتوى شرعية,
الواجب تجاه تأويل العلماء الكبار لصفات الله ,الواجب تجاه تأويل العلماء الكبار لصفات الله ,الواجب تجاه تأويل العلماء الكبار لصفات الله ,الواجب تجاه تأويل العلماء الكبار لصفات الله ,الواجب تجاه تأويل العلماء الكبار لصفات الله
المصدرإسلام ويب - مركز الفتوى http://ift.tt/1xwOVK7
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق