" هكذا غيّر القرآن حياتي "
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
" هكذا غيّر القرآن حياتي "," هكذا غيّر القرآن حياتي "," هكذا غيّر القرآن حياتي "," هكذا غيّر القرآن حياتي "
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1liasR7
via موقع الاسلام
مــــا أجمل عطرالثرى حينما ترشه
قطرات المطر ...
مــــا أجمل بسمة الرضيع في حضن أمه الدافي الحنون ..
مــــا أجمل ذلك اللقاء الذي يمحو مرارة الايام و قسوتها ...
و ذاك حال قلبي ....
بعدما تجرع ألم البعد و الحرمان ....
و راح يبحث عن ملاذ آمن ليستعيد بعضا من أنسه و سعادته ...
دقّ الكثير الكثير من الأبواب ....
فما وجد غايته ... و لا تحققت له رغبته ...
بينما هو كذلك تائه بين السبل ...
إذ بصوت الحقّ يدعوه غلى رحاب كتاب الله ..
يخبره أن فيه عظيم السعادة و كل الراحة و الاطمئنان ..
هناك بدأت رحلتي مع أعظم كتاب ...
و أرقى بيان ... و أكبر برهان ...
قرأت كتاب ربي ...
فكان لي حياة ... بعدما فقدت طعم الحياة ...
عادت الروح تنبض في أرجائي .. بعدما سادها الركود و التعب و التعاسة لياليّ و ايام ...
ما أسعدني حين أمسك كتاب ربي و أنا لندائه أقرأ ...
ما أسعدني حين تسمو روحي و أنا لآياته أرتل ....
تلك السعادة التي ليس بعدها سعادة ..
تلك اللذة التي لا تضاهيها في الحياة متعة ...
تلك الراحة التي لن يحسّ بها إلا من تذوّقها في رحاب القران ...
عذرا ممن لم يقرأ القران بخشوع و طمأنينة ...
فلن يفهم كلماتي ... و لن يستشعر عظم سعادتي ...
هنيئا لمن كان القران دليله ...
و نظاما لحياته و دستوره ....
هنيئا لمن بخشوع رتله ..
هنيئا لمن كان السبب في اعطاء تاج الوقار لمن ربياه ...
هنيئا لمن قيل له اقرأ و ارتق كما كنت ترتل في الدنيا ...
ربّ اجعلنا من اهل القران الذين هم أهلك و خاصّتك ...
قطرات المطر ...
مــــا أجمل بسمة الرضيع في حضن أمه الدافي الحنون ..
مــــا أجمل ذلك اللقاء الذي يمحو مرارة الايام و قسوتها ...
و ذاك حال قلبي ....
بعدما تجرع ألم البعد و الحرمان ....
و راح يبحث عن ملاذ آمن ليستعيد بعضا من أنسه و سعادته ...
دقّ الكثير الكثير من الأبواب ....
فما وجد غايته ... و لا تحققت له رغبته ...
بينما هو كذلك تائه بين السبل ...
إذ بصوت الحقّ يدعوه غلى رحاب كتاب الله ..
يخبره أن فيه عظيم السعادة و كل الراحة و الاطمئنان ..
هناك بدأت رحلتي مع أعظم كتاب ...
و أرقى بيان ... و أكبر برهان ...
قرأت كتاب ربي ...
فكان لي حياة ... بعدما فقدت طعم الحياة ...
عادت الروح تنبض في أرجائي .. بعدما سادها الركود و التعب و التعاسة لياليّ و ايام ...
ما أسعدني حين أمسك كتاب ربي و أنا لندائه أقرأ ...
ما أسعدني حين تسمو روحي و أنا لآياته أرتل ....
تلك السعادة التي ليس بعدها سعادة ..
تلك اللذة التي لا تضاهيها في الحياة متعة ...
تلك الراحة التي لن يحسّ بها إلا من تذوّقها في رحاب القران ...
عذرا ممن لم يقرأ القران بخشوع و طمأنينة ...
فلن يفهم كلماتي ... و لن يستشعر عظم سعادتي ...
هنيئا لمن كان القران دليله ...
و نظاما لحياته و دستوره ....
هنيئا لمن بخشوع رتله ..
هنيئا لمن كان السبب في اعطاء تاج الوقار لمن ربياه ...
هنيئا لمن قيل له اقرأ و ارتق كما كنت ترتل في الدنيا ...
ربّ اجعلنا من اهل القران الذين هم أهلك و خاصّتك ...
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
" هكذا غيّر القرآن حياتي "," هكذا غيّر القرآن حياتي "," هكذا غيّر القرآن حياتي "," هكذا غيّر القرآن حياتي "
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1liasR7
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق