أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1cGElEr
via موقع الاسلام
السؤال:
أنا أمارس العادة السرية منذ سنوات، وعمري 17، قبل فترة من الزمن بدأت أعاني من الألم عند الممارسة، ومن ثم تطور الألم (ألم حرقة) إلى تغير لون المنطقة من الوردي إلى الأسود، وهي منطقة الشفرتين الصغيرتين إلى فتحة المهبل، وأشعر بألم لا يزول، مع أني تركت العادة، ولا أستطيع الذهاب إلى الطبيبة أو الإفصاح عن مشكلتي لأي أحد كان.
حاليا أنا أستخدم دواء وصفته لي طبيبة سابقة اسمه "اليكا"، مع صابون للمنطقة، وترك العادة، فهل هذا يفي بالغرض؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فالحمد لله الذي هداك الى طريق الصواب - يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة, وأهنئك على التوبة, وأسأل الله عز وجل أن يتقبلها منك وأن يثبتك عليها بإذنه جل وعلا.
نعم -يا ابنتي- إن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى حدوث بعض التهيج والتخريش في جلد الفرج, وهذا ما يسبب نوعا من الالتهاب التخريشي أو الالتهاب بالتماس؛ مما ينتج عنه تسمكا وتغيرا في لون الجلد, وحدوث ألم وحرقة, خاصة قرب مدخل الفرج وفوهة البول.
والتوقف عن هذه الممارسة سيؤدي إلى اختفاء هذه التغيرات بالتدريج إن شاء الله, لكن هذا قد يأخذ بعضا من الوقت, وقد يصل إلى ستة أشهر وأحيانا أكثر, وأحيانا قد تبقى بعض التغيرات دائمة ولا تتراجع, وهذا يتبع طبيعة الجلد ولونه الأصلي, وهو ماله علاقة بالوراثة.
وأنصحك بالمحافظة على المنطقة جافة وبعيدة عن أي مخرشات, مثل: الصوابين أو الكريمات المعطرة أو الملونة, ويجب الاكتفاء بتنظيف المنطقة بالماء الدافئ والصابون الطبي اللطيف مثل: صابون (جونسون) للأطفال, مع الحرص على لبس ملابس داخلية تكون مصنوعة من القطن الأبيض 100%, وتفادي السراويل الضيقة جدا, والتي تحبس الرطوبة والعرق, كما أنصحك باختيار نوع جيد من الحفاضات النسائية التي تكون مصنوعة من القطن.
ولعلاج الحرقة: يمكنك استخدام كريم يسمى (كيناكومب) KENACOMB، دهن ثلاث مرات يوميا مدة أسبوع, وإن لم يتوافر فيمكنك استبداله بكريم (اليكا) ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوع, لكن يجب عدم استخدامه باستمرار أو لفترات طويلة.
بعد أسبوع سيختفي الشعور بالحرقان, وسيزول تهيج المنطقة, وستشعرين بتحسن إن شاء الله.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.
أنا أمارس العادة السرية منذ سنوات، وعمري 17، قبل فترة من الزمن بدأت أعاني من الألم عند الممارسة، ومن ثم تطور الألم (ألم حرقة) إلى تغير لون المنطقة من الوردي إلى الأسود، وهي منطقة الشفرتين الصغيرتين إلى فتحة المهبل، وأشعر بألم لا يزول، مع أني تركت العادة، ولا أستطيع الذهاب إلى الطبيبة أو الإفصاح عن مشكلتي لأي أحد كان.
حاليا أنا أستخدم دواء وصفته لي طبيبة سابقة اسمه "اليكا"، مع صابون للمنطقة، وترك العادة، فهل هذا يفي بالغرض؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فالحمد لله الذي هداك الى طريق الصواب - يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة, وأهنئك على التوبة, وأسأل الله عز وجل أن يتقبلها منك وأن يثبتك عليها بإذنه جل وعلا.
نعم -يا ابنتي- إن ممارسة العادة السرية تؤدي إلى حدوث بعض التهيج والتخريش في جلد الفرج, وهذا ما يسبب نوعا من الالتهاب التخريشي أو الالتهاب بالتماس؛ مما ينتج عنه تسمكا وتغيرا في لون الجلد, وحدوث ألم وحرقة, خاصة قرب مدخل الفرج وفوهة البول.
والتوقف عن هذه الممارسة سيؤدي إلى اختفاء هذه التغيرات بالتدريج إن شاء الله, لكن هذا قد يأخذ بعضا من الوقت, وقد يصل إلى ستة أشهر وأحيانا أكثر, وأحيانا قد تبقى بعض التغيرات دائمة ولا تتراجع, وهذا يتبع طبيعة الجلد ولونه الأصلي, وهو ماله علاقة بالوراثة.
وأنصحك بالمحافظة على المنطقة جافة وبعيدة عن أي مخرشات, مثل: الصوابين أو الكريمات المعطرة أو الملونة, ويجب الاكتفاء بتنظيف المنطقة بالماء الدافئ والصابون الطبي اللطيف مثل: صابون (جونسون) للأطفال, مع الحرص على لبس ملابس داخلية تكون مصنوعة من القطن الأبيض 100%, وتفادي السراويل الضيقة جدا, والتي تحبس الرطوبة والعرق, كما أنصحك باختيار نوع جيد من الحفاضات النسائية التي تكون مصنوعة من القطن.
ولعلاج الحرقة: يمكنك استخدام كريم يسمى (كيناكومب) KENACOMB، دهن ثلاث مرات يوميا مدة أسبوع, وإن لم يتوافر فيمكنك استبداله بكريم (اليكا) ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوع, لكن يجب عدم استخدامه باستمرار أو لفترات طويلة.
بعد أسبوع سيختفي الشعور بالحرقان, وسيزول تهيج المنطقة, وستشعرين بتحسن إن شاء الله.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟,أعاني من ألم مع ممارسة العادة وتغير في لون المنطقة.. فما العلاج المناسب؟
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1cGElEr
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق