المؤمن يظنُّ الخير بالمؤمنين ويردُّ الإشاعة عنه:
كان على مَن استمع هذا الإفك أن يظنُّوا الخير بالمؤمنين والمؤمنات، وأن يردُّوه ولا يقبلوه، هذا هو الواجب، الواجب على مَن يسمع الإشاعة الباطلة أن يردَّها ولا يُفسح لها صدره، ولا يفتح لها سمعه وقلبه، فإنَّ هذا هو الذي يشجِّع المبطلين، ويشجع الهدَّامين، جاء رجل إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه يسعى في شأن رجل، يقول: فلان فعل كذا، وفلان فعل كذا، أو قال كذا. فقال: يا هذا، إن كنتَ كاذبًا عاقبناك، وإن كنتَ صادقًا مقتناك؛ لأنَّك نمَّام، وإن شئت أقلناك. قال: أقلني، يا أمير المؤمنين[1]. يعني اتركني.
وذهب رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الخليفة الرَّاشد رضي الله عنه، بمثل هذه السعاية والوشاية، فقال: انظر، فإن شئتَ عاملناك بهذه الآية إن كنت كاذبًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات:6]، وإن كنتَ صادقًا عاملناك بهذه الآية: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} [القلم:11]، وإن شئتَ تبتَ إلى الله تعالى وعفونا عنك. فقال: يا أمير المؤمنين اعفُ عنِّي، وأتوب إلى الله ولا أعود لمثلها أبدًا[2].
هذا ما ينبغي لمَن يسمع الكلمة الباطلة، ويسمع إشاعة السوء عن المسلمين الذين لا يعلم عنهم إلا خيرٌ؛ ولذلك يقول القرآن: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ * لوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور:12- 13].
عقوباتٌ ثلاثٌ لمن يقع في الأعراض:
احتاط الإسلام للأعراض فلا يقبل أن يأتي أحدٌ ويقول إن فلانًا قد زنى بفلانة، إلا أن يأتي بأربعة شهداء، وإلا حقَّت عليه العقوبة، بل حقَّت عقوبات ثلاث، ذكرها القرآن الكريم في هذه السورة نفسها: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:4- 5].
العقوبة الأولى: الجلد، {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَة}.
العقوبة الثانية: إسقاط اعتبارهم الأدبي والاجتماعي، فلا تُقبل لهم شهادة، شهادتهم مرفوضة، معزولون عن الشهادة، {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا}.
العقوبة الثالثة: إسقاط اعتبارهم الدِّيني، حين حُكِمَ عليهم بالفسق، فالله تعالى يقول: {بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات:11].
{وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور:4- 5].
علام يرجع الاستفهام:
هل هذا الاستثناء: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا}، راجع إلى {وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}؟ أم راجع إليها وإلى ما قبلها من قوله تعالى: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا}؟ اختلف السلف في ذلك، بعضهم يقول: يرجع إلى الأمرين، وبعضهم يقول: لا، المجلود في القذف لا يعود إليه اعتبار الشهادة؛ لقوله: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا}، وما ذلك إلا للحفاظ على أعراض الناس أن تُنتهك، وعلى حرماتهم أن تُهتك، وعلى سمعتهم أن تلوَّث.
ولذلك يقول القرآن: {لوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور:13]، حتى لو جاء بشاهدين أو ثلاثة لا قيمة لذلك، لا بدَّ أن يأتي بأربعة شهداء عدول.
المؤمن يردُّ الشَّائعة ولا ينقلها:
تقول الآيات: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور:16].
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور:14-15]، ينتقل هذا من واحد إلى آخر، ومن فلانٍ إلى فلانٍ، ومن فلانةٍ إلى فلانةٍ، وينتشر الحديث في المجتمع انتشار النَّار في الهشيم بغير علم، {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور:15-19].
الفاحشة في المجتمع المسلم تُستَرُ وتُكْتَم:
لا ينبغي أن تُشاع الفاحشة في المجتمع المؤمن، إذا وقعت فاحشة ينبغي أن تُستر وتُكتم ولا يُذاع أمرها؛ حتى لا تجرِّئ الناس على الحرام، وحتى لا يفشو الحرام، والكلام عن الحرام في المجتمع، فيسمع به مَن لا يسمع، ويخطر على بال مَن لا يخطر باله. ينبغي ألا تقع الفاحشة، فإذا وقعت حصرت في أضيق نطاق، ولا يتحدَّث الناس بها. أما الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، ويتحدَّثون بها، ويملئون بها الآفاق، فهؤلاء لهم عذاب عظيم عند الله، هذا فيما إذا وقعت الفاحشة بالفعل.
جزاء مَن يفترى الفاحشة على النَّاس:
أما الذين يكذبون دون أن تقع فاحشة، ودون أن تحدث حادثة، فهؤلاء هم الذين جاء فيهم الحديث الصحيح الذي رواه البخاري، عن سَمُرَةَ بن جُندب، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه فقال: «من رأى منكم الليلة رؤيا؟» قال: فإن رأى أحد قصها، فيقول: «ما شاء الله» فسألنا يوما فقال: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟» قلنا: لا، قال: «لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي، فأخرجاني إلى الأرض المقدسة، فإذا رجل جالس، ورجل قائم، بيده كلوب من حديد" قال بعض أصحابنا عن موسى: " إنه يدخل ذلك الكلوب في شدقه حتى يبلغ قفاه، ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك، ويلتئم شدقه هذا، فيعود فيصنع مثله، قلت: ما هذا؟... قالا: فكذاب يحدث بالكذبة، فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به إلى يوم القيامة"[3].
فتُحمل عنه في الآفاق، تبلغ الآفاق تُشَرِّق وتُغَرِّب، لا يقولها في مجلس واحد، ولا بين أناسٍ محدودين يشيعها، أشبه ما يكون بالمخبرين الصحفيين، أو بوكالات الأنباء، الكذَّاب "يكذب الكذبة فتحمل عنه في الآفاق، فهو يُصنع به ما رأيتَ إلى يوم القيامة، ثم يصنع الله به ما شاء".
الكلمة الطيبة تبني:
لقد جاء الإسلام يحمي الأعراض، ويحمي الحُرُمات، ويُعلِّم المسلم الصدق لا الكذب، والحقَّ لا الباطل، والبناء لا الهدم، لماذا نحرص على أن نهدم ولا نبني؟ بدل أن تهدم ابني، بدل أن تقول كلمة سوء قُل كلمةً طيِّبة، "الكلمة الطيِّبة صدقة"[4].
والكلمة الطيَّبة إنما تصدر من الإنسان الطيِّب، فالكلمة أشبه بصاحبها، كما أنَّ الكلمة الخبيثة لا تصدر إلا من خبيث، وفي هذا يقول القرآن الكريم: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ}، أي الكلمات الخبيثات للخبيثين من النَّاس، {وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ}، والخبيثون من النَّاس لِلْخَبِيثَاتِ من الكلمات، {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور:26].
الكلمة أشبه بصاحبها، وكلُّ إناء بالذي فيه ينضح، وصدق الله العظيم حين يقول: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} [الأعراف:58].
المسلم يصون لسانه عن أعراض الناس:
لقد علَّمنا الإسلام أن نبني ولا نهدم، علمنا أن نصون ألسنتنا، أن نحفظ هذا اللسان، فقد قال الشاعر:
جراحات السنان لها التئام
ولا يلتئم ما جــرح اللسان[5]
ما يجرح السنان، وما يجرح السلاح يمكن أن يلتئم، ويمكن أن يُداوَى، ولكن ما يُجرح باللسان يصعب أن يُداوى، إن جراحات السنان تجرح الجسد، جراحات السنان والسلاح تجرح الجسد، أما جراحات اللسان فهي تجرح القلب، وهو أشدُّ إيلامًا، وأعظم إيجاعًا، وأبقى أثرًا.
يمكن أن تمرَّ السنين والسنين، ولكنَّ الكلمة التي قِيلت لا ينساها الناس، تظلُّ تعمل عملها، تظلُّ تؤثر أثرها في حياة الناس، وهي كلمة قالها صاحبها لم يلقِ لها بالا، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ العبد ليتكلَّم بالكلمة من رضوان الله، لا يُلقي لها بالا، يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله، لا يُلقي لها بالا، يهوي بها في جهنم"[6]. وفي رواية:" إنَّ الرجل ليتكلَّم بالكلمة لا يرى بها بأسا، يهوي بها سبعين خريفا في النار"[7] سبعين عامًا.
حفظ اللسان ملاك أمر الدين:
حينما أوصى النبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل بعدَّة وصايا ختمها في النهاية بقوله: "ألا أخبرك بمِلاك ذلك كلِّه؟". فقلتُ له: بلى، يا نبي الله. فأخذ بلسانه فقال: "كفَّ عليك هذا". فقلتُ: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلَّم به؟ فقال: "ثكلتك أمُّك يا معاذ، وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟"[8]. هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟
إلا هذا اللسان الذي يعمل كما يعمل المِنجل، يحصد الأعراض، ويحصد الحُرُمات، ولا يبالي بشيء، هل يكبُّ الناس في النار على مناخرهم إلا هذا؟
آفات اللسان كثيرة:
جاء الإسلام يأمرنا أن نحفظ ألسنتنا من الكذب، من إشاعات السوء، من الخوض في الباطل، من الغيبة، من النميمة، من كلِّ آفات اللسان وهي كثيرة؛ حتى لا يُردينا لساننا في النار، فما أكثر آفات اللسان التي تجعل الإنسان دائمًا يهدم ولا يبني، وما أجدر بالمسلم أن يبني ولا يهدم، لهذا جاء في الحديث: "لا تلعن الريح، فإنها مأمورة"[9].
"لا تَسُبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم"[10].
"لا تسبُّوا الأموات، فإنهم قد أفضَوا إلى ما قدَّموا"[11].
"لا تسبُّوا الأموات، فتُؤذوا الأحياء"[12].
"لا تسبُّوا الديك، فإنه يُوقظ للصلاة"[13].
لا تسبُّوا ... لا تسبُّوا.
حتى إنَّ رجلاً سبَّ الشيطان، وهو أبو تميمة الهجيمي، عمن كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كنت رديفه على حمار، فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم الشيطان في نفسه، وقال: صرعته بقوتي، فإذا قلت: بسم الله، تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب"[14].
المسلم إيجابيٌّ بنَّاء:
إذا قلتَ: تعس الشيطان. انتفخ حتى يصير مثل الجبل، وإذا قلتَ: باسم الله. تصاغر حتى يكون مثل الذبابة. تعس الشيطان عمل سلبيٌّ ليس فيه بناء ولا إيجابية، ولكن باسم الله عمل إيجابيٌّ، وهكذا ينبغي أن يكون الإنسان المؤمن إيجابيًّا بنَّاء في حياته، بدل أن يكون همُّه الهدم والتقويض، دون أن يبنيَ لبنة واحدة، دون أن يُساهم بجهد، ولو متواضعًا في بناء ينفعه وينفع المجتمع.
هذا ما يربِّينا عليه الإسلام، فينبغي أن نلتزم به، وأن نراعيه، وأن نفقهه، وأن نلزم أنفسنا حدود الله تعالى ورعاية حُرُماته، يضمن لنا الفلاح في الدنيا والآخرة. اللهمَّ إنَّا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
ـــــــ
[1]- إحياء علوم الدين (3/157).
[2] - إحياء علوم الدين (3/156).
[3]- رواه البخاري في الجنائز (1386).
[4]- متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد (2989)، ومسلم في الزكاة (1009)، عن أبي هريرة.
[5] - ينسب إلى علي بن أبي طالب.
[6]- رواه البخاري في الرقاق (6478)، ومسلم في الزهد (2988).
[7]- رواه احمد (7215).
(2314)، وابن ماجه في الفتن (3970)، وصححه الألباني في الجامع الصغير (2498)، عن أبي هريرة.
[8]- رواه أحمد (22016)، وقال مخرجوه: صحيح بطرقه وشواهد، والترمذي في الإيمان (2616)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه الفتن (3973)، صححه الألباني في الصحيحة (1122)، عن معاذ بن جبل.
[9]- رواه أبو داود في الأدب (4908)، والترمذي في البر والصلة (1978)، وقال: هذا حديث غريب، وصححه الألباني في الصحيحة (528)، عن ابن عباس.
[10]- رواه مسلم في البر والصلة (2575)، عن جابر بن عبد الله.
[11]- رواه البخاري في الجنائز (1393)، عن عائشة.
[12]- رواه أحمد (18210) وقال مخرجوه: حديث صحيح، والترمذي في البر والصلة (1982)، وصححه الألباني في الصحيحة (2397)، عن المغيرة بن شعبة.
[13]- رواه أحمد (21679)، وقال مخرجوه: وقد اختُلف في وصله وإرساله، فصحح أبو حاتم والبزار وأبو نعيم وصله، وقال الدارقطني: والمرسل أشبه بالصواب، وأبو داود في الأدب (5101)، وصححه الألباني في المشكاة (4136)، عن زيد بن خالد الجهني.
[14]- رواه أحمد (20591)، وقال مخرجوه: حديث صحيح، وأبو داود في الأدب (4982)، والحاكم في الأدب (4/292) وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (4819).

0 التعليقات:
إرسال تعليق