وظائف شركات البترول
الرئيسية » » من وصايا سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - لابنه

من وصايا سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - لابنه

Written By Unknown on الاثنين، 25 مارس 2013 | 12:56 ص


من وصايا سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - لابنه

وسعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين، وخال الرسول الأمين، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يفتخر بخُؤُولته، ويقول: (( هَذَا خَالِي، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ )) أخرجه الترمذي (3752)، والحاكم (3/498).

(72)
قال سعدٌ - رضي الله عنه - لابنه:
((يا بُنَيَّ، إياك والكبرَ. وليكن فيما تستعين به على تركه: علمك بالذي منه كنتَ، والذي إليه تصير.
وكيف الكبر مع النطفة التي منها خُلِقْتَ، والرحم التي منها قُذِفتَ، والغذاء الذي به غُذِيت؟!)) ["العقد الفريد"].

♦ ♦ ♦
(73)
وقال له عند الموت:
((يا بني، إنك لن تلقَ أحدًا هو أنصح لك مني:
• إذا أردت أن تصلي فأحسن وضوءك، ثم صلِّ صلاة لا ترى أنك تصلي بعدها.
• وإياك والطمع ؛ فإنه فقر حاضر.
• وعليك بالإياس ؛ فإنه الغنى.

وإياك وما يُعتذر إليه من العمل والقول، واعمل ما بدا لك)). [ "المعجم الكبير" للطبراني (1/142) رقم (312)، وقال الهيثمي في "المجمع": رجاله رجال الصحيح. وقابل بما في "المعجم الكبير" (6/44) رقم (5459) ].

♦ ♦ ♦
الوصايا الرابعة والسبعون والخامسة والسبعون والسادسة والسبعون (74، 75، 76)
من وصايا العباس بن عبد المطلب لابنه
(74)
يروى عن الصحابي الجليل العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - عم رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لابنه عبد الله:
((يا بني، إني أرى أمير المؤمنين (يعني: عمرَ بنَ الخطاب - رضي الله عنه) يدنيك، ويقربك، ويختصك، ويخلو بك، ويشاورك دون ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحفظ عني ثلاثًا:
• اتقِ الله ولا تفشين له سرًّا.
• ولا يجربن عليك كذبًا.
• ولا تغتابن عنده أحدًا)).

قال عامر الشعبي - رحمه الله -: فقلت لابن عباس - رضي الله عنهما -: يا أبا عباس، كل واحدة خير من ألف، فقال: ((نعم، ومن عشرة آلاف)).

["فضائل الصحابة" للإمام أحمد (2/957) رقم (1862) ط/ مؤسسة الرسالة، وهو في (2/970) رقم (1905) من زوائد عبد الله، "والمعجم الكبير" للطبراني (10/265) رقم (10619)، و"تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (4/155) ط/ دار الغرب الإسلامي. وفي الإسناد مجالد بن سعيد ].

♦ ♦ ♦
(75)
وقال له:
((يا بني، لا تعلم العلم لثلاث خصال:
• لا لترائي به.
• ولا لتماري به.
• ولا لتباهي به.

ولا تدعْه لثلاث خصال:
• رغبة في الجهالة.
• وزهادة في العلم.
• واستحياء من التعلم)).
["جامع بيان العلم وفضله". ويُروى نحوه عن لقمانَ الحكيمِ أنه خاطب به ابنه].

♦ ♦ ♦
(76)
ولما حضرت عباسَ بنَ عبدِ المطلب الوفاةُ بعث إلى ابنه عبد الله، فقال له:
((يا بني، إني موصيك بحب الله - عز وجل -، وحب طاعته، وخوف الله، وخوف معصيته.

فإنك إذا أحببت الله وطاعته؛ نفعك كل أحد. وإذا خفت الله ومعصيته لم تضر أحدًا. وإذا كنت كذلك لم تكره الموت متى أتاك.

وإني أستودعك الله يا بني).

ثم استقبل القبلة، فقال: "لا إله إلا الله"، ثم شخص بصره فمات.
["فضائل الصحابة" للإمام أحمد، و"شعب الإيمان" للإمام البيهقي].


من وصايا سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - لابنه

وسعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرين، وخال الرسول الأمين، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يفتخر بخُؤُولته، ويقول: (( هَذَا خَالِي، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ )) أخرجه الترمذي (3752)، والحاكم (3/498).

(72)
قال سعدٌ - رضي الله عنه - لابنه:
((يا بُنَيَّ، إياك والكبرَ. وليكن فيما تستعين به على تركه: علمك بالذي منه كنتَ، والذي إليه تصير.
وكيف الكبر مع النطفة التي منها خُلِقْتَ، والرحم التي منها قُذِفتَ، والغذاء الذي به غُذِيت؟!)) ["العقد الفريد"].

♦ ♦ ♦
(73)
وقال له عند الموت:
((يا بني، إنك لن تلقَ أحدًا هو أنصح لك مني:
• إذا أردت أن تصلي فأحسن وضوءك، ثم صلِّ صلاة لا ترى أنك تصلي بعدها.
• وإياك والطمع ؛ فإنه فقر حاضر.
• وعليك بالإياس ؛ فإنه الغنى.

وإياك وما يُعتذر إليه من العمل والقول، واعمل ما بدا لك)). [ "المعجم الكبير" للطبراني (1/142) رقم (312)، وقال الهيثمي في "المجمع": رجاله رجال الصحيح. وقابل بما في "المعجم الكبير" (6/44) رقم (5459) ].

♦ ♦ ♦
الوصايا الرابعة والسبعون والخامسة والسبعون والسادسة والسبعون (74، 75، 76)
من وصايا العباس بن عبد المطلب لابنه
(74)
يروى عن الصحابي الجليل العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - عم رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لابنه عبد الله:
((يا بني، إني أرى أمير المؤمنين (يعني: عمرَ بنَ الخطاب - رضي الله عنه) يدنيك، ويقربك، ويختصك، ويخلو بك، ويشاورك دون ناس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحفظ عني ثلاثًا:
• اتقِ الله ولا تفشين له سرًّا.
• ولا يجربن عليك كذبًا.
• ولا تغتابن عنده أحدًا)).

قال عامر الشعبي - رحمه الله -: فقلت لابن عباس - رضي الله عنهما -: يا أبا عباس، كل واحدة خير من ألف، فقال: ((نعم، ومن عشرة آلاف)).

["فضائل الصحابة" للإمام أحمد (2/957) رقم (1862) ط/ مؤسسة الرسالة، وهو في (2/970) رقم (1905) من زوائد عبد الله، "والمعجم الكبير" للطبراني (10/265) رقم (10619)، و"تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (4/155) ط/ دار الغرب الإسلامي. وفي الإسناد مجالد بن سعيد ].

♦ ♦ ♦
(75)
وقال له:
((يا بني، لا تعلم العلم لثلاث خصال:
• لا لترائي به.
• ولا لتماري به.
• ولا لتباهي به.

ولا تدعْه لثلاث خصال:
• رغبة في الجهالة.
• وزهادة في العلم.
• واستحياء من التعلم)).
["جامع بيان العلم وفضله". ويُروى نحوه عن لقمانَ الحكيمِ أنه خاطب به ابنه].

♦ ♦ ♦
(76)
ولما حضرت عباسَ بنَ عبدِ المطلب الوفاةُ بعث إلى ابنه عبد الله، فقال له:
((يا بني، إني موصيك بحب الله - عز وجل -، وحب طاعته، وخوف الله، وخوف معصيته.

فإنك إذا أحببت الله وطاعته؛ نفعك كل أحد. وإذا خفت الله ومعصيته لم تضر أحدًا. وإذا كنت كذلك لم تكره الموت متى أتاك.

وإني أستودعك الله يا بني).

ثم استقبل القبلة، فقال: "لا إله إلا الله"، ثم شخص بصره فمات.
["فضائل الصحابة" للإمام أحمد، و"شعب الإيمان" للإمام البيهقي].


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Social/0/50641/#ixzz2OXIKlTNN

شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger