وظائف شركات البترول

وصية الصحابه

Written By Unknown on الاثنين، 25 مارس 2013 | 1:03 ص


وصية الصحابي الجليل معاذ بن جبل -رضي الله عنه- ابنَه
عن معاوية بن قرة -رحمه الله- قال: قال معاذ بن جبل -رضي الله عنه- لابنه:
(( يا بني، إذا صليت فصلِّ صلاة مودع لا تظن أنك تعود إليها أبدًا.

واعلم يا بني، أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها )). ["حلية الأولياء" لأبي نعيم].

♦  ♦  ♦
الوصية الثانية والثمانون (82)
وصية الصحابي الجليل عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- لابنه الوليد
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه قال: دخلت على أبي وهو مريض أتخايل فيه الموت، فقلت: يا أبتاه، أوصني، واجتهد لي.

فقال: (( أجلسوني ))، ثم قال:
(( يا بني، إنك لن تطعم طعم الإيمان، ولن تبلغ حقيقة العلم بالله (تبارك وتعالى) حتى تؤمن بالقدر خيره وشره )).

قال: قلت: يا أبتاه، فكيف لي أن أعلم ما خير القدر، وما شره؟

قال: (( تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.

يا بني، إني سمعت رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) يقول:
(( إن أول ما خلق الله (تبارك وتعالى) القلم، ثم قال: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة.
يا بني، إن مت ولست على ذلك دخلت النار )) ["المسند" للإمام أحمد (5/317)، وانظر "سنن أبي داود" (كتاب السنة - باب في القدر- حديث رَقْم (4700)، و"جامع الترمذي" (كتاب تفسير القرآن -باب: ومن سورة ن - حديث رقم (3319)، و"الشريعة" للإمام الآجُرِّي (باب الإيمان بما جرى به القلم مما يكون أبدًا- حديث رقم (384)، و"السنة" لابن أبي عاصم (باب ذكر القلم أنه أول ما خلق الله تعالى وما جرى به القلم - أحاديث (102، 103، 104، 105، 107، 111)، و"الحلية" لأبي نعيم - ترجمة إبراهيم بن أبي عبلة].

♦  ♦  ♦
الوصية الثالثة والثمانون (83)
وصية أخرى من وصايا الصحابي الجليل عبادة بن الصامت -رضي الله عنه-
ولما حضرَتْ عبادةَ الوفاةُ، قال:
(( أخرجوا فراشي إلى الصحن ))، يعني: الدار

ثم قال:
(( اجمعوا لي مواليَّ، و خدمي، وجيراني، ومن كان يدخل عليَّ ))،فجمعوا له، فقال:
(( إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي عليَّ من الدنيا، وأول ليلة من الآخرة، وإنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء، وهو - والذي نفس عبادة بيده - القصاص يوم القيامة، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي )).

فقالوا:بل كنت والدًا، وكنت مؤدبًا.

فقال:(( أغفرتم لي ما كان من ذلك؟ ))
قالوا: نعم.

فقال:(( اللهم اشهد )).

ثم قال: (( أما الآن فاحفظوا وصيتي:
أُحَرِّج على كل إنسان منكم أن يبكي، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجده فيصلي ركعتين، ثم يستغفر لعبادة ولنفسه، فإن الله تعالى قال: ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ﴾ [البقرة:45].

ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تتبعوني بنار )) ["الزهد" للإمام هناد بن السري].

♦  ♦  ♦
الوصية الرابعة والثمانون (84)
وصية الصحابي الجليل عمير بن حبيب -رضي الله عنه- لبنيه
عن أبي جعفر الخَطْمي (رحمه الله) أن جده عمير بن حبيب – وكان بايع رسول الله - أوصى بنيه، فقال لهم:
(( أي بَنِيَّ، إياكم ومخالطةَ السفهاء؛ فإن مجالستهم داء، وإنه من يَحْلُمْ عن السفيه يُسَرَّ بحِلمه، ومن يُجِبْه يندم، ومَن لا يَقَرَّ بقليل ما يأتى به السفيه؛ يَقَرَّ بالكثير.

ومن يَصبر على ما يكره، يُدرك ما يحب.

وإذا أراد أحدكم أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المنكر، فَلْيُوَطِّنْ نفسَه قبل ذلك على الأذى،وَلْيُوقِن بالثواب من الله -عز وجل-؛ فإنه مَن يُوقِنْ بالثواب من الله -عز وجل- لا يَجِدْ مَسَّ الأذى )). [ "الزهد" للإمامِ أحمدَ، و"شعب الإيمان" للبيهقي، و"الأمالي" للقالي].

♦  ♦  ♦
الوصية الخامسة والثمانون (85)
وصية الصحابي الجليل عقبة بن عامر -رضي الله عنه- لبنيه
لما حضرت عقبةَ الوفاةُ، قال لولده:
(( يا بَنِيَّ، إني أنهاكم عن ثلاث، فاحتفظوا بها:
• لا تقبلوا الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا من ثقة.
• ولا تدينوا ولو لبستم العباء.

ولا تكتبوا شعرًا فتشغلوا به قلوبكم عن القرآن )).[ "المعجم الكبير" للإمام الطبرانى - رحمه الله - (17/268) رقم (737). وانظر "مجمع الزوائد" (1/140)، وقابل بما في "تاريخ ابن أبي خيثمة" (3/268) رقم (4791)].

♦  ♦  ♦
الوصية السادسة والثمانون (86)
وصية الصحابي الجليل عدي بن الخيار -رضي الله عنه- ابنه
لما احتضر عدي بن الخيار (رضي الله عنه) - وهو من مسلمة الفتح، وكان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعظمونه - قال لابنه عبيد الله:
(( يا بني! أذكرك الله أن لا تعمل بعدي عملاً يمعر وجهي، فإن عمل الأبناء يعرض على الآباء )) [أورده الحافظ ابن حجر العسقلاني في "الإصابة في تمييز الصحابة" (2/626-627) ط/ مكتبة مصر، وعزاه لابن شاهين في كتاب "الجنائز" ].

♦  ♦  ♦
الوصية السابعة والثمانون (87)
وصية الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- لابنه يزيد
قال الواقديُّ: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبى سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المُعَلَّى، قال: قال معاويةُ ليزيدَ وهو يوصيه عند الموت: (( يا يزيد، اتق الله، فقد وَطَّأْتُ لك هذا الأمر، ووُلِّيت من ذلك ما وليت، فإن يك خيرًا فأنا أسعد به، وإن كان غير ذلك شقيت به، فارفق بالناس، وأغمض عما بلغك من قولٍ تُؤْذَى به وتُنْتَقَص به، وَطَأْ عليه؛ يَهْنِكَ عَيْشُك، وتصلحْ لك رعيتُك، وإياك والمناقشةَ وحملَ الغضب؛ فإنك تُهلك نفسَك ورعيتك، وإياك وخيرةَ أهل الشرف واستهانتَهم والتكبرَ عليهم، وَلِنْ لهم لينًا بحيث لا يروا منك ضعفًا ولا خورًا، وأَوْطِئْهُم فراشك، وقرِّبهم إليك، وادنهم منك، فإنهم يعلموا لك حقك، ولا تُهِنْهُم ولا تَستخفَّ بحقهم فيهينوك ويستخفوا بحقك ويقعوا فيك.

فإذا أردت أمرًا فادع أهل السن والتجرِبة من أهل الخير من المشايخ وأهل التقوى فشاورهم ولا تخالفهم، وإياك والاستبدادَ برأيك؛ فإن الرأي ليس في صدر واحد، وصَدِّقْ مَن أشار عليك إذا حملك على ما تعرف، واخْزُنْ ذلك عن نسائك وخدمك، وشَمِّرْ إزارك، وتعاهد جندك، وأصلح نفسك تصلح لك الناس، لا تدع لهم فيك مقالاً؛ فان الناس سراع إلى الشر، واحضر الصلاة.

فإنك إذا فعلت ما أوصيك به؛ عرف الناس لك حقك، وعظمت مملكتك، وعظمت في أعين الناس.

واعرف شرف أهل المدينة ومكةَ؛ فإنهم أصلك وعشيرتك.

واحفظ لأهل الشام شرفهم؛ فإنهم أهل طاعتك.

واكتب إلى أهل الأمصار بكتابٍ تعدهم فيه منك بالمعروف؛ فان ذلك يبسط آمالهم.

وإن وفد عليك وافدٌ من الكُوَر[1] كلِّها فأحسن إليهم وأكرمهم؛ فإنهم لمَن ورائهم، ولا تَسْمَعَنَّ قول قاذفٍ ولا ماحلٍ؛ فإني رأيتهم وزراءَ سوءٍ )). [نقله أبو الفداء في "البداية" (8/229-230) ].


:
شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger