وظائف شركات البترول
الرئيسية » » بَابُ اَلاسْتِنْجَاءِ وَآدَابِ قَضَاءِ اَلْحَاجَةِ

بَابُ اَلاسْتِنْجَاءِ وَآدَابِ قَضَاءِ اَلْحَاجَةِ

Written By Unknown on السبت، 9 مارس 2013 | 10:57 م


بَابُ اَلاسْتِنْجَاءِ وَآدَابِ قَضَاءِ اَلْحَاجَةِ

 

لا زال المصنف يستطرد في مسائل الطهارة لتعلقها بالصلاة

قال الشيخ رحمه الله :
 يُسْتَحَبُّ إِذَا دَخَلَ اَلْخَلاءَ : أَنْ يَقْدَمَ رِجْلَهُ اَلْيُسْرَى , وَيَقُول : بِسْمِ اَللَّهِ , اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ  .
الشرح :
 تقديم اليسرى في دخول الخلاء لم يثبت فيه حديث – فيما أعلم – .
ومثله تقديم اليمنى عند الخروج منه .
وتقديم اليمنى عند الدخول للمسجد ، واليسرى عند الخروج منه .
ولكن هذا من باب التيمن ، وتقديم اليمين فيما يُستحب له تقديم اليمين ، وتقديم اليسار في ضد ذلك .
وقد ثبت فعل ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم .
قال الشيخ رحمه الله :
 وإذا خرج منه قال : غُفْرَانَكَ .
الشرح :

 سيأتي الكلام على ذلك كله في شرح أحاديث عمدة الأحكام تحت الحديث 13

وسبب قول : " غفرانك "
قال الشيخ رحمه الله :
 اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي اَلأَذَى وَعَافَانِي  .
وَيَعْتَمِدُ فِي جُلُوسِهُ عَلَى رِجْلِهِ اَلْيُسْرَى , وَيَنْصِبُ اَلْيُمْنَى  .
الشرح :

هذه الأحاديث التي أشار إليها المصنف رحمه الله ضعيفة .

وإذا فعلها المسلم أو المسلمة فلا يعتقد نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم ، بل ربما يعتمد في جلوسه على رجله اليسرى ، وينصب اليمنى حال قضاء الحاجة من ناحية طبية .
قال الشيخ رحمه الله :
 ويستتر بحائط أو غيره
ويُبعد إن كان في الفضاء
ولا يحل له أن يقضي حاجته في :
1 – طريق
2 – أو محل جلوس الناس
3 – أو تحت الأشجار
4 – أو في محل يؤذي به الناس
وَلا يَسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةَ أَوْ يَسْتَدْبِرُهَا حَالَ قَضَاءِ اَلْحَاجَةِ  .
لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم  : إِذَا أَتَيْتُمُ اَلْغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ , وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا , وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  .
الشرح :

 سيأتي الكلام على ذلك كله في شرح أحاديث عمدة الأحكام ، فلا نُطيل ون‘ُيد القول هنا .

قال الشيخ رحمه الله :
 فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ
اِسْتَجْمَرَ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ وَنَحْوِهَا , تُنَقِّي اَلْمَحَلَّ .
ثم استنجى بالماء
الشرح :
 الجمع بين الحجارة والماء ليس له أصل في السنة ، بل هو نوع من الغلو ، ثم إنه يفتح باب وسواس على الإنسان
قال الشيخ رحمه الله :
 ويكفي الاقتصار على أحدهما
بل الاقتصار على أحدهما هو المتعـيّن ، إلا إذا انتشرت النجاسة على البدن فيجب حينئذ أن يُزال الخبث .
قال الشيخ رحمه الله :
 ولا يستجمر :
بالروث والعظام ، كما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم  .
الشرح :
 إذا استجمر - يعني تمسّح بالحجارة  - فلا يتمسّح بالروث ، وهو مخلّفات الدواب ، ولا بالعظام ؛ لأنها طعام إخواننا من الجن .
روى مسلم عن عامر قال : سألت علقمة : هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟
قال : فقال علقمة : أنا سألت ابن مسعود ، فقلت : هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟
قال : لا ، ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب ، فقلنا : استطير أو اغتيل . قال : فبِتنا بشرِّ ليلة بات بها قوم ، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء . قال : فقلنا : يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك ، فبتنا بشرّ ليلة بات بها قوم ، فقال : أتاني داعي الجن فذهبت معه ، فقرأت عليهم القرآن .قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم ، وسألوه الزاد ، فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة علف لدوابكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تستنجوا بهما ، فإنهما طعام إخوانكم .
ولذلك من السنة إذا أراد الإنسان أن يُلقي عظما أو بقية طعام في برّيّـة أن يقول : بسم الله ، ليكون طعاما لمسلمي الجن فقط .
قال الشيخ رحمه الله :
 وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا لَهُ حُرْمَةٌ .
الشرح :
 أي لا يستجمر بكل ما له حُرمة من ورق محترم يشتمل على علم أو ذكر لله عز وجل .
ولا بالأوراق المالية
ولا بأموال الناس أو حاجاتهم
بل الواجب رفع الأوراق المحترمة التي فيها ذكر الله عز وجل

شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger