السلام عليكم إن يوم القيامة يكاد يكون واضحاً حدوثه في القرآن إلا أن وقته لايعلمه إلا الله (نَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) والرسول صلى الله عليه وسلم قد سن لنا سنة حسنة وهي ضلاة الكسوف والخسوف وأمر بالصدقة وقتها !!؟إ لما لأن النهاية ستكون وقتها وتعالى معي أخي الكريم نطوف مع القرآن وهو يذكر لنا ما سيحدث ..إن الكسوف والخسوف لايمكن أن يحدثا في وقت واحد أبداً وهذا مستحيل لآن الكسوف والخسوف يحدثان بسبب توسط الأرض المسافة بين الشمس والقمر فتحجب ضوء الشمس عن القمر فيحدث الخسوف ،، أو أن القمر يتوسط ما بين الشمس والأرض فيحجب الشمس عن الأرض فيحدث الكسوف فلا يمكن أبداً حدوث الأمرين في وقت واحد …لكن نقرأ في سورة القيامة شئ مهم سيحدث (فإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ) ما هو بروق البصر؟!!بروق البصر يحدث في حالتين إما أن تكون في مكان مظلم ثم يسطع ضوء مفاجئ فلا تستطيع الرؤيا لرؤيا ،، أو تكون في مكان فيه ضوء ثم ينقطع الضوء فجأةً فلا تستطيع الرؤيا أيضاً لبرهه فهل الأية تدل أتقاد ضوء ؟؟
تدلنا الآية التي تليها أنه أنطفاء الضوء (وخَسَفَ الْقَمَرُ) ينطفئ ضوء الشمس في النصف الذي فية الصباح من الكرة الأرضية !! فيخسف القمر
في النصف الذي به الليل !! وسبب ذلك أننا سندخل في مجال النجم الثاقب (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ.النَّجْمُ الثَّاقِبُ.إن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ)
ونلاحظ أن حساب النفس هنا شئنه معلق بالنجم الثاقب الذي سيجذب أول ما يجذب ضوء الشمس فتنطفأ الشمس على من لديهم نهار وبالتالي يخسف القمر عمن عندهم ليل ثم (وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) بعدما تجذبهما قوة هذا النجم الثاقب ..غندها يتسائل الناس (يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ.كلاَّ لا وَزَرَ.إلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ) ثم تنجذب الأرض أيضاً وتبدأ أحوال إنهيار الكون هذا والله أعلم ..
تدلنا الآية التي تليها أنه أنطفاء الضوء (وخَسَفَ الْقَمَرُ) ينطفئ ضوء الشمس في النصف الذي فية الصباح من الكرة الأرضية !! فيخسف القمر
في النصف الذي به الليل !! وسبب ذلك أننا سندخل في مجال النجم الثاقب (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ.النَّجْمُ الثَّاقِبُ.إن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ)
ونلاحظ أن حساب النفس هنا شئنه معلق بالنجم الثاقب الذي سيجذب أول ما يجذب ضوء الشمس فتنطفأ الشمس على من لديهم نهار وبالتالي يخسف القمر عمن عندهم ليل ثم (وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) بعدما تجذبهما قوة هذا النجم الثاقب ..غندها يتسائل الناس (يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ.كلاَّ لا وَزَرَ.إلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ) ثم تنجذب الأرض أيضاً وتبدأ أحوال إنهيار الكون هذا والله أعلم ..