ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة,ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة,ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة,ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1rNJhyi
via موقع الاسلام
ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة في قوله تعالى :
" الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ..."
مع أن الحياة تكون قبل الموت ؟ فما الحكمة من ذلك ؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قال أكثر المفسرين: إن تقديم الموت هنا إنما حصل لأن الموت أشد على النفوس وأعظم رهبة وأكثر زجراً، والمقام مقام وعظ وتذكير.
وقال بعضهم: الموت والحياة عبارة عن الدنيا والآخرة، سمى الدنيا موتاً لأن فيها الموت، وسمى تلك حياة لأنها لا موت فيها.
وقيل الموت: العدم السابق على كل حادث، كما يقال للشيء الدارس والمعدوم ميتا، لأن الموت والحياة معنيان يتعاقبان على الأجسام، فإذا وجد أحدهما فقد الآخر، وعلى هذا فيكون الموت هو العدم السابق لوجود الإنسان،
مثل قوله تعالى
:كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة:28].
أي كنتم معدومين قبل أن تخلقوا، دارسين قبل أن توجدوا، فأحياكم أي خلقكم.
والله أعلم.
" الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ..."
مع أن الحياة تكون قبل الموت ؟ فما الحكمة من ذلك ؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد قال أكثر المفسرين: إن تقديم الموت هنا إنما حصل لأن الموت أشد على النفوس وأعظم رهبة وأكثر زجراً، والمقام مقام وعظ وتذكير.
وقال بعضهم: الموت والحياة عبارة عن الدنيا والآخرة، سمى الدنيا موتاً لأن فيها الموت، وسمى تلك حياة لأنها لا موت فيها.
وقيل الموت: العدم السابق على كل حادث، كما يقال للشيء الدارس والمعدوم ميتا، لأن الموت والحياة معنيان يتعاقبان على الأجسام، فإذا وجد أحدهما فقد الآخر، وعلى هذا فيكون الموت هو العدم السابق لوجود الإنسان،
مثل قوله تعالى
:كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة:28].
أي كنتم معدومين قبل أن تخلقوا، دارسين قبل أن توجدوا، فأحياكم أي خلقكم.
والله أعلم.
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة,ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة,ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة,ما الحكمة من ذكر الله تعالى في سورة الملك للموت قبل الحياة
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1rNJhyi
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق