وظائف شركات البترول
الرئيسية » » isthisharat أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟ سؤال وجواب

isthisharat أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟ سؤال وجواب

Written By Unknown on الاثنين، 14 يوليو 2014 | 12:01 ص

أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟



السؤال:

دكتور محمد عبد العليم: جزاكم الله على هذا الموقع الجميل خيرا.



أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر, تزيد حالتي أكثر عند النوم, وأحاول أن أركز في خيال إيجابي, لكن لا أستطيع, أحس أن تركيزي يتوقف.



ذهبت إلى طبيب الباطنية, فأعطاني زيلاكس 10ملغ, عند النوم, وأكثر ما يضايقني تنميل الأرجل, وزيادة التعرق في بطن القدمين.



علما أنني خطبت, وبدأت بتأثيث شقتي, لكن لا أحس أني سعيد.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ رائد حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



نسأل الله لك العافية والشفاء.



القلق والتوتر وحتى الخوف يمكن أن يحولها الإنسان إلى طاقات إيجابية، فالذي لا يخاف لا يحمي نفسه، والذي لا يقلق لا ينتج، وهكذا...، إذن هي طاقات مطلوبة في الحياة، لكن في بعض الأحيان قد تتراكم، قد يكون الخوف والقلق أكثر مما هو مطلوب، وهنا يتحول الشيء إلى ضده أو إلى عكسه.



أخي الكريم: إن شاء الله تعالى حالتك بسيطة جدًّا، وعقار (زيلاكس) الذي أعطاه لك الطبيب دواء جيد جدًّا، وهو مضاد للقلق وللاكتئاب، فاستمر عليه، والفائدة العلاجية إن شاء الله تعالى تبدأ دائمًا بعد أسبوعين إلى ثلاثة من بداية العلاج.



وبالنسبة لتنميل الأرجل وزيادة التعرق: هذه من الواضح أنها أعراض نفسوجسدية، ربما يكون من الأفضل أن تُضيف عقار (دوجماتيل) عقار ممتاز جدًّا لعلاج مثل هذه الأعراض، وفي ذات الوقت له فعالية تضافرية مع الزيلاكس، وجرعة الدوجماتيل المطلوبة هي خمسون مليجرامًا -أي كبسولة واحدة- تتناولها ليلاً لمدة أسبوعين، بعد ذلك اجعلها خمسين مليجرامًا صباحًا ومساءً لمدة شهرين، ثم خمسين مليجرامًا ليلاً لمدة شهرٍ، ثم تتوقف عن تناوله.



أما الزيلاكس فتناوله من أربعة إلى ستة أشهر، هذه هي المدة العلاجية المعقولة.



بقي -أخي الكريم- أن تدفع نفسك من ناحية التفكير، اجعل تفكيرك إيجابيًا، اجعله متفائلاً، أحسن إدارة وقتك، هذا كله إن شاء الله تعالى يحسِّن من الدافعية لديك، وكذلك التركيز، وأنت –يا أخي– الآن مُقدم على حدث سعيد جدًّا، وهو الزواج، فهذا يجب أن يُشعرك بالمكافأة الداخلية الذاتية الإيجابية، يجب أن تكافئ نفسك بأن تسعد نفسك بأن تفرح، بأن لا تدع أي مجال للتفكير السلبي، هذه هي الطريقة الجيدة لتغيير المشاعر، ويجب ألا نقبل أي نوع من المشاعر يأتينا، أو أي نوع من الأفكار يتسلط علينا، لا، لدينا القوة، لدينا الإرادة، لدينا إن شاء الله تعالى العزيمة أيضًا متوفرة لتبديل ما هو سلبي ليُصبح إيجابيًا.



وفي ذات الوقت -أخي الكريم– كن معبرًا عن ذاتك، التعبير عن النفس يزيل الاحتقانات الداخلية، ويزيل التوتر، كما أن ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء (2136015) ذات فائدة عظيمة جدًّا، والحرص على أذكار الصباح والمساء أيضًا تحسِّن الدافعية للإنسان، وتُشعره بالاطمئنان.



بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.









استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟,أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟,أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟,أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟,أعاني من حالة خوف وقلق وتوتر تزيد عند النوم..فما العلاج؟



المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/W2wpbz

via موقع الاسلام
شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger