وظائف شركات البترول
الرئيسية » » 1435البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!اسلام

1435البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!اسلام

Written By Unknown on السبت، 19 يوليو 2014 | 2:39 م

البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!




أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

...............

مُرفق الملف بكامله

................

البسملة…بسم الله الرحمن الرحيم

…………………

عند إبن عثيمين وعند إبن باز عليهما رحمة الله ....ونسأل الله أن يغفر لهما فتاويُهما تلك .

.....................

ليست آية من الفاتحة وبالتالي ليست آية من كتاب الله عند إبن باز وعند إبن عثيمين

……………………

وابن باز يقول بأن ترقيمها بالآية رقم 1 غلط في المصحف

................

واسمعوا كيف هي الأدلة الواهنة التي يستدولون بها ، كحُطاب الليل وما يجرفه السيل ، ويتركون عشرات الأدلة التي تُثبت عدم صحة ما يستدلون به....فهم يبحثون عن كُل ما هو مُظلم وينتقص من هذا الدين العظيم .

.....................

والبسملة التي لو سألت عنها عجوز في الصحراء هل هي آية من كتاب الله ، لجاءك الجواب الفطري نعم .

.............

فالمسألة أخطر من جهر بالبسملة أو عدمه..............بل إن المسألة هي مؤامرة على الصلاة عند المُسلمين ، فإذا تم تخريب وإفساد الصلاة عند المُسلمين فقد فسد عندهم كُل شيء ، ولن يُقبل الله لنا دُعاء.....وها نحنُ منذُ عشرات السنين ونحنُ نطلب وندعوا الله ولا يستجيب لنا....ندعوا على أعداءنا ويزيدهم الله قوةً إلى قوتهم .....ويزيدنا هواناً على هواننا....ومن لم يُصدق فليرجع كم دعى وطلب من يؤمون خلق الله بصلاةٍ مسروقةٍ ومبتورةٍ وجذماء ومقطوعةٍ وباطلةٍ في حرمي الله الحرام....فهل إستجاب الله لهم ومنذُ عشرات السنين.....أم أن الله يأتي بعكس ما يدعونه ويطلبون منهُ .

.................

كُل المُسلمين في العالم ومنذُ أن دون رسول الله ، وحي الله الذي تلقاهُ من ربه ، عن طريق ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، بواسطة كتبة الوحي ، ومنذُ مبعث سيدنا مُحمد .

..................

يعلمون أن هذا المصحف الذي تطبعه حكومة المملكة العربية السعودية ، هو نفس ما تركه رسول الله لأُمته من بعده مما كان بين الدفتين .

...................

وأن البسملة ما كُتبت من قبل كتبة الوحي في بداية سورة الفاتحة ، وحملت الرقم 1 ، إلا بعد أن أمرهم رسول الله بذلك ، وما نقلها رسول الله ليكتبها كتبة الوحي ، إلا بعد أن لقنه إياها ملاك الوحي جبريل .

....................

وما كُتبت أيضاً البسملة في كُل البداية لكُل سورةٍ ، ما عدا سورة براءة" التوبة " إلا بأمرٍ من رسول الله وبوحي من ملاك الوحي .

...................

وأن رسول الله وكتبة وحيه وحفظة كتاب الله ، ومن أهتموا بتدوين وحي الله بعد رسول الله ، ما زادوا عليه حرفاً ولا أنقصوهُ حرفاً .

......................

وكما قالت أُمنا الطاهرة عائشة رضي اللهُ عنها

...................

" من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية "

..............

كتاب الإمام مُسلم عليه رحمة الله

................

وبالتالي فهذا إتهام لكتاب الله بالتحريف ، حيث أنه تم كتابة مما ليس من كلام الله في كتاب الله القرءان الكريم ، وهو بسم الله الرحمن الرحيم....كما إدعى إبن عثيمين وإبن باز .

.............................

واتهام لحكومة المملكة العربية السعودية ، وخادم الحرمين الشريفين ، بأنهم يطبعون كتاب الله ، القرءان الكريم بطريقة الغلط كما قال إبن باز ، وبالتالي هذا يُعني تحريفه ، واتهام بالتحريف ، أي إضافة كلام للفاتحة ليس منها..... وهو بسم الله الرحمن الرحيم

.......................

فالقضية عند إبن عثيمين وإبن باز أخطر من الجهر أو عدم الجهر....فإذا كان الصراع دائر حول ضرورة الجهر بالبسملة....فإن الأمر عند هذين الشيخين وعلامتيهما هو أخطر بكثير من الجهر أو عدمه .

........................

بل إن الأمر عندهم هو أنهم لا يعترفون ولا يؤمنون بأن البسملة آية من كلام الله في فاتحة الكتاب

.................

ولذلك لا يظُن أحد بأن من يؤمون الناس في حرمي الله ، سواء السديس أو العجمي أو الشريم أو المعيقلي وغيرهم ، يُسرون بالبسملة لا تُصدقوا ذلك

....................

فهم يعصون الله ورسولهُ مرتين في صلاتهم ، مرةً بعدم الإستعاذة ، وهو أمر من الله ...فاستعذ.... ويعصونه بعدم الجهر بالبسملة ......فهل فيها منقصة أو يُستعر منها أم ماذا ولماذا ومن يقف وراء ذلك .

................

قال الحقُ سُبحانه وتعالى

.................

{وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14

...................

فلماذا هذا العصيان والذي هو عن وعي وإدراك وعناد ومُكابرة

...............

فهؤلاء هُم تلاميذ إبن باز وابن عثيمين ، والتلاميذ تلاميذ إبن عبد الوهاب ، وأبن عبد الوهاب تلميذ إبن تيمية الذي أسس لهم هذا ، فهو الذي لا يرى أن هُناك نص صريح على الجهر بالبسملة ، وابن تيمية هو تلميذ أبن حنبل....وابن حنبل وما أدراكم بإبن حنبل .

......................

ولكن العجيب أن هذين التلميذين إبن عثيمين وابن باز ، أتيا بما لم يأتي به إبن تيمية ، فهم جحدوا البسملة وأنكروها نهائياً أن تكون آية من الفاتحة .

....................

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)

..................

هكذا وردت الفاتحة في كتاب الله عند كُل المُسلمين ، وفي المُصحف الذي تطبعه المملكة على حسابها وتوزعه على المُسلمين مجاناً .

......................

ونأتي

..............

للسؤال المُوجه لإبن عثيمين ، وهو هل البسملة آية من سورة الفاتحة ، وإذا كانت آية ما حكم من لم يقرأها في الصلاة .

................

والسؤال كان أقبح من الإجابة ، يسألون عن الشمس هل هي شمس.....لأنه من العار على أي مُسلم أن يسأل مثل هذا السؤال الذي يُخرجه من الإسلام ، فهي آية ومكتوبة ومُرقمة بالمثانة رقم 1 ....والأدلة لا مجال لإيرادها بكاملها عن ذلك .

....................



.................



...............

الإستعاذة عنده تُسن وذهب لقول البشر بعد أن ترك قول الله

...................

{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }النحل98

................

أمر الوجوب من الله يعصونه ويُصبح عندهم يُسن

..............

يقول إبن عثيمين الصحيح أن البسملة ليست آيةً من سورة الفاتحة....وتبين لهُ أن البسملة ليست من الفاتحة.... وأما البسملة فأنها تابعةٌ للفاتحة.....فيُبسمل في كُل ركعة.....إلا أن البسملة ليست من الفاتحة.....ولذلك إذا قرأ في صلاة الجهر فإنه لا يجهر بالبسملة....فإنما يقرأها سراً ثُم يجهر من قوله الحمدُ لله رب العالين إلى أخره.....حلوةً هذه إلى آخره أو ألخ .

...............

يقول والدليل على هذا أن النبي كان لا يجهر بها كما يجهرُ ببقية الآيات.....ويقول ولو كانت البسملة من الفاتحة لبينها الرسول الكريم .

........................

يؤكد أن البسملة ليست من الفاتحة....دققوا في المُبرر لتُصبح الآيات الأخيرة طويلة .

.................

يقول والدليل....ويقول دليلٌ آخر......يُقسم الآيات لكي تخدم إيمانه

.........................

ونأتي لإبن باز

.....................



.......................

والسؤال هو هل كان النبي يجهر بالبسلة في الصلاة ، أم كان يُسر بها ، أم كان لا يقرأُها أبداً في الصلاة

......................

وما حكم من جهر بالبسملة في صلاته ؟؟؟؟

.....................

قبحكم الله على هذا السؤال....وكأن لسان حال من وصفهم الله بأنهم أنقلبوا على أعقابهم يُجرمون من يجهر بالبسملة....هؤلاء وهذا هو فكر الرجعيون والمُتخلفون الظلاميون .

......................

يقول إبن باز....لم نفهم كلمته الأولى هذه المو ...وكأنه يقول المفروض لا يجهر بها ...ثُم يقول سُنة غير واجبة....ولكن من الأفضل العودة لفتواهُ بهذا الأمر

.......................

من عجائب فتاويهم

.................

قال الحقُ سُبحانه وتعالى

..............

{.... زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ }الرعد17

.....................

{وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }الإسراء81

...................

{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }الصافات24

.................

{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }ق18

...................

{ كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }غافر63

........

{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ ........}البقرة174

..................

{الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً }النساء37

........................

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ

.................

وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ

........................

{.... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ .......}البقرة85

....................

{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49

...........

وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ

.............

{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }الأنعام33

......................

وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ

....................

وإليكم فتوى إبن باز حول البسملة ، وسنأخذ منها ما يهم الطرح التي لا تدل إلا على الجهل والخلط والهذيان والزوغان....وما يُذكرنا هذا إلا بقول من قالوا لبولص....أنك تهذي يا بولص....فالكُتب الكثيرة جعلتك تهذي .

.................

" الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة ، ولا من غيرها من السور ، ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، علامة أن السورة التي قبلها انتهت وأن التي بعدها سورة جديدة ، هذا هو الصواب عند أهل العلم ، وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط ، ليس بصواب ، والصواب أنها ليست من الفاتحة ، وإنما أول الفاتحة الحمد لله رب العالمين ، هذه الآية الأولى ، الرحمن الرحيم الثانية ، مالك يوم الدين الثالثة ، إياك نعبد وإياك نستعين الرابعة ، اهدنا الصراط المستقيم هي الخامسة ، صراط الذين أنعمت عليهم هذه هي السادسة ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي السابعة. أما التسمية فهي آية مستقلة فصل بين السور، ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور في أصح قولي العلماء إلا أنها بعض آية من سورة النمل من قوله تعالى: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فهي بعض آية من سورة النمل. ولكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلاً بين السور، وليست آية من الفاتحة، وليست آية من غيرها ، ولكنها بعض آيةٍ من سورة النمل هذا هو الصواب الذي عند أهل العلم. أما الجهر بالقراءة ، أما الجهر بها فالأولى عدم الجهر ؛ لأن الثابت عن النبي - - أنه كان لا يجهر بها ، ثبت في الصحيحين من حديث أنس - رضي الله تعالى عنه- قال : كان النبي - - وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة : بالحمد لله رب العالمين، وفي رواية أهل السنن : لا يجهرون بـبسم الله الرحمن الرحيم. فالمقصود أنهم يبدؤون بالحمدلة ، الحمد لله رب العالمين ، فدل ذلك على أنهم كانوا يسرون ، يعني النبي - - والصديق وعمر ، كان يسرون بالتسمية. وجاء من طريق أبي هريرة ما يدل على أنه قد يجهر بها لأنه جهر - - بالتسمية، ولما صلّى قال : إني أشبهكم صلاة بالرسول - - فاحتج بهذا بعض الناس على أنه يجهر بها ، ولكن ليس حديثاً صريحاً بذلك ، ولو ثبت التنصيص على ذلك فيحمل على أنه كان في بعض الأحيان، في بعض الأحيان ، والأكثر منه أنه كان لا يجهر جمعاً بين الروايات . والأفضل والأولى عدم الجهر إلا إذا فعله الإنسان بعض الأحيان ، جهر بها ليعلم الناس أنه يسمى، وليعلم الناس أنها مشروعة أن يسمي الإنسان سراً بينه وبين ربه هذا حسن. المقدم: أخونا يقول بم نرد على من يقول أن ذلك هو مذهب الإمام الشافعي؟ الشيخ: هذا يحتاج إلى مراجعة نصوص الشافعي - - فلعل الشافعي - - إذا ثبت عنه أنه قال ذلك أخذ برواية أبي هريرة حين سمى وجهر ولما فرغ من الصلاة قال: إني لأشبهكم صلاةً برسول الله - -، فهذا ظاهره أن النبي - - جهر؛ لأن أبا هريرة جهر، وقال : إني أشبهكم صلاةً برسول الله. فالجهر بها جائز ، ولكن الأفضل عدم الجهر، الأفضل عدم الجهر. المقدم: إذاً لا تستوجب أن يكون هناك خلاف بين المسلمين؟ الشيخ: لا، ما ينبغي فيها النزاع ، ينبغي أن يكون الأمر فيها خفيفاً ، والأفضل تحري سنة الرسول - - بعدم الجهر ، وإذا جهر بعض الأحيان من أجل حديث أبي هريرة ، أو من أجل التعليم، وليعلم الناس أنها تقرأ، فلا بأس بذلك ، وقد جهر بها بعض الصحابة - -"". انتهى

.....................

يقول

..............

الصواب أن البسملة ليست آيةً من الفاتحة ، ولا من غيرها من السور..... وليست آية من الفاتحة

....................

إذا كانت البسملة آية فلا يمكن أن تكون آية إلا في الفاتحة ، لكنهُ ينفي بأنها آية بغض النظر عن أنها في الفاتحة أو في غيرها .....ثُم عاد وقال

..................

يقول

...............

وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط

.....................

بعض المصاحف يا شيخ أم كُل المصاحف التي عند المُسلمين

................

ولكنها آية مستقلة أنزلها الله .... أما التسمية فهي آية مستقلة فصل بين السور، ليست من الفاتحة ولا من غيرها من السور

.....................

ليست آية ثُم عاد وقال إنها آية

...............

ونأتي للطامة الكُبرى التي يُغلط فيها الله ، ويُغلط فيها ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، ويُغلط ويتهم رسول الله ، ويتهم كتبة الوحي ، ومن حفظوا كتاب الله ، والأمة بكاملها .

.....................

ويُخطأ فيها عثمان بن عفان وتلك اللجنة برئاسة زيد بن ثابت ، التي شكلها لكتابة تلك النُسخ التي بعث بها للأمصار ، ويُخطأ ويتهم الأمة كُلها علماءها مع عامتها .

.....................

وأخيراً وهو الأخطر وهو أنه يتهم ويُخطئ " مجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المُصحف الشريف "

.................

بأنهم يطبعون كتاب الله وكما قال ونُعيد قولهُ حيثُ يقول

................

وترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط ، ليس بصواب ، والصواب أنها ليست من الفاتحة ، وإنما أول الفاتحة الحمد لله رب العالمين ، هذه الآية الأولى ، وإنما أول الفاتحة الحمد لله رب العالمين ، هذه الآية الأولى .

......................

أنها الأولى غلط ، ليس بصواب ، والصواب أنها ليست من الفاتحة

.................

في بعض المصاحف

...............

هذا الشيخ لا يدري؟؟؟؟

............

تصفيق حاد لإبن باز ويا ريت لو كان هُناك من يُزغرد....الأمة الإسلامية في كتابها الذي تكفل الله بحفظه غلط يكتشفه إبن باز.....خوش علامة هو والحويني

....................

يقول والقولُ لهُ عن الإمام الشافعي عليه رحمة الله

...................

ثُم نأتي للتناقض وللجهل الذي لا يُضحك بل هو مُبكي ممن أعتمدوه علامتهم وعلامة الحج وعلامةً للحرمين .

...................

يقول

..................

والأفضل والأولى عدم الجهر إلا إذا فعله الإنسان بعض الأحيان

....................

كيف تُفتي عن شيء أنت رأيت بأنه خطأ وغلط....وتقوا... إلا إذا فعله الإنسان بعض الأحيان

.................

لا ندري هل هؤلاء يتعاطون أم أنهم مُهلوسون بالوراثة

...................

يقول

..................

إذا ثبت عنه أنه قال ذلك أخذ برواية أبي هريرة حين سمى وجهر ولما فرغ من الصلاة قال: إني لأشبهكم صلاةً برسول الله - -، فهذا ظاهره أن النبي - - جهر؛ لأن أبا هريرة جهر، وقال : إني أشبهكم صلاةً برسول الله. فالجهر بها جائز

...................

يقول

....................

فهذا ظاهره أن النبي جهر

....................

لأن أبا هريرة جهر، وقال : إني أشبهكم صلاةً برسول الله

...........................

فالجهر بها جائز

......................

قرأتم وسمعتم قول إبن باز

..................

فالجهر بها جائز

.....................

كيف تقول وتُفتي بأن الجهر جائز لكلام من الله ، وهو البسملة ، أنت أنكرتها ونفيتها ولا تعترف ولا تؤمن بها...ألم تقُل بأن بسم الله الرحمن الرحيم ليست آية من الفاتحة....وأن وضعها في بداية الفاتحة غلط....عجيبٌ عجائب هؤلاء....أين عقولهم أم أنهم مأجورون لهذا وللترويج لهُ .

...................

عندما صدرت هذه الفتوى من إبن باز وأكيد أن إبن عثيمين لهُ فتوى فهو وجهه الثاني ، وعندما سجلوا لهم هذه التسجيلات .

......................

لماذا لم يتم إستدعاءهم ومُحاكمتهم على هذه الأقول؟؟؟؟؟؟

.......................

يتبع البقية في الملف المُرفق







اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,



البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!,البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!,البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!,البسملة عند إبن عثيمين ليست آية من الفاتحة وترقيمُها بالرقم واحد عن إبن باز غلط؟!

from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1wJTjQ4

via موقع الاسلام
شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger