الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!,الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!,الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!,الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1wJTniQ
via موقع الاسلام
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
...........................
مُرفق الملف كاملاً .
................
الشيخ المغامسي يُخطأ الأمة ويكتشف أن الذبيح هو سيدنا إسحق وليس سيدنا إسماعيل عليهما السلام
..................
وهو كلام خطير وأخطر من الخطير ومن المفروض إستدعاءه والتحقيق معهُ حول هُراءه الذي نشره ، والذي هو طعنٌ في الإسلام وطعنٌ بما جاء به رسول الله ...وتخطيئ للأُمة بأسرها في عقيدتها ودينها وحجها .
..............
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..............
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ
...........
تمخض الشيخُ فولد فأراً
.................
الأمر سهل عند الشيخ بالتراجع عن باطله الخطير والخطير جداً ، وبعد أن قال قوله التالي عاد وتراجع ليؤكد من هو ذبيحه الباطل
..................
يقول
...............
" ومع ذلك نقول إن إسحق وإسماعيل كلاهما نبيٌ كريم من أنبياء الله ، فإن كان الذبيحُ إسحاق فأنعم به وأكرم ، وإن كان الذبيحُ إسماعيل فأنعم به وأكرم "
..................
نجد المنطق اليهودي والمسيحي عند الشيخ ، حيث يُقدم إسحاق على أخيه البكر إسماعيل
...............
لا يا شيخ لا يا شيخ ....الأمر ليس بهذه البساطة التي تتكلم بها.....الأمر به قض دين وتدميره وتخطيئه وتخطيئ من جاء به وتخطئة من أرسله ، فما تقول به فيه إجرام ، والقول بأن ذبح الأضاحي ورمي الجمرات باطل وفي غير مكانه.
................
فأنت تُخطئ أُمة بكاملها ، وتُكذب أُمةً في عقيدتها وعبر 14 قرن ونيف....ألا تعي بخطورة ما تقول به أم أن بعقلك لوثةٌ أو جنون .
...................
الذبيح عند الشيخ صالح عواد المغامسي هو المُبشر به فقط ؟؟؟!!!!
.................
ويقصد من بُشر به سيدنا إبراهيم عليه السلام ، هل أنت مُتأكد يا شويخ ، أم أنك لا تعي ما تقرأه من كتاب الله
....................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
..............
{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ }الصافات101
........................
والغُلام الحليم هو سيدنا إسماعيل عليه السلام
..............
{وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ }هود71
...................
{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }الصافات112
................
وهذه جاءت بعد البشارة بإسماعيل وبعد البشارة لسارة
............
يا شيخ من هو المُبشر ومن بشره الله به أولاً " بِغُلَامٍ حَلِيمٍ " هو سيدنا إسماعيل
...................
فصاحب البشارة يا شيخ إن كُنت تودها كدليل ، فصاحب البشارة هو إسماعيل أولاً وليس إسحق ، فنبيُ الله ورسوله هو إبراهيم وليست سارة
....................
لماذا غُلام يا شيخ لأنه سيُحطم الرقم القياسي في الحُلم والصبر على البلاء عندما يكون غُلام
................
بينما البشارة الثانية يا شُويخنا هي موجهةٌ لأمنا سارة ، وليست لأبينا إبراهيم عليهم جميعاً سلامُ الله ورحمتهُ
.................
تنقل العهد وابن الموعد لليهود وللمسيحيين بهذه السهولة ، وببعض كلمات مججتها على الهواء
...............
فسيدنا إسماعيل هو صاحب الوعد وابنُ الموعد........ وهو إبنُ العهد
...................
وإن مررت على كتاب الله مر الكرام ولا تدري ما الذي تقرأه فاسمع قول الله تعالى
.......................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..................
{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125
.................
فهو صاحب العهد ومن عهد الله لهُ من أبناء أبينا إبراهيم عليه السلام
...................
{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً }سورة مريم54
........................
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ
............
بماذا صدق الوعد سيدنا إسماعيل ، وكيف كان حليماً ، يا شويخنا؟؟؟؟؟؟
..............
ما الذي عناهُ الله بقوله يا شيخ
...................
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ}سورة الصافات الآية 108
.................
من هو الذي تُرك وتخلد ذكره في الآخرين ، ومن صُلب من جاء من رفع اللهُ ذكره في العالمين إلى يوم القيامة ، وبه رفع ذكر إسماعيل وأبيه أبو الأنبياء إبراهيم ، سواءٌ في الأذان أو الصلاة والصلاة الإبراهيمية وغير ذلك .
.............................
فكأنك يا شيخ لا تفقه ما تقرأه ، أو أنك تتعمد ذلك
...................
{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ }الصافات101............ {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }الصافات112
......................
هل تتوقع أن كلام الله فيه خلط وتكرار فوضوي يُكرر البشارة مرتين لنفس الإبن؟؟؟؟؟!!!!
.................
ونوضح للشيخ بأن سيدنا إسحق في قرءاننا الكريم ، وفيما يُسمونه الكتاب المُقدس عندهم ، ذكره توقف على أنه نبيٌ من الصالحين ومن ذُريته في إبنه يعقوب تكون النبوة .
.................
ففي يعقوب " إسرائيل " كانت الشُهرة والسيرة والأحداث ، ومنهُ جاء ال 12 سبط .
....................
فلا هوادة ولا تملق ولا مُهادنة ولا تسامح ، ولا أن تأخذ المُسلم لومة لائم في حق الله ، ومع من يطعن في هذا الإسلام العظيم وكتابه المُبين ونبيه الكريم ، ولا بُد من وضع النقاط على الحروف أياً كان من أخطأ .
.................
من أين جاء الشويخ بدليله هذا؟؟؟؟؟؟من أين أتيت بدليلك الباطل ودليلك المُخزي بأن الذبيح هو إسحاق لأنه هو المُبشر به ، يا قارئ الكُتب ومُصدق كُل ما ورد فيها من باطل؟؟؟؟؟؟
..................
فسيدنا إبراهيم عليه السلام ما رزقه الله إلا بسيدينا إسماعيل وإسحق عليهما السلام ، من أُمنا سارة وأمنا هاجر عليهما السلام ، والإثنان كانا وهو في سن الكهولة ، والإثنان بشره ربه بهما .
...............
والمُبشر به أولاً هو سيدنا إسماعيل عليه السلام .
..................
ثم تزوج سيدنا إبراهيم أمنا قطورة التي رُزق منها 6 أبناء ، ولكن البركة كانت في إسماعيل وإسحق
.................
في كتاب التكوين {25 : 1-2}
.................
" وعاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة ، فولدت له:-
...............
" زمران ويقشان ومدان ومديان ويشباق وشوحا "
......................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
...............
{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء }إبراهيم39
..............
وإذا كان دليلك البشارة
...................
فإن البشارة بسيدنا إسماعيل جاءت قبل 15 عام من البشارة بإسحق ، أي بعد تحقق البشارة من هو الذبيح ، وسيدنا إسحق الذي بشرت به الملائكة عندما جاءته لتُخبره بموعد هلاك قوم لوط .
...................
ولم يرد أن سيدنا إسحق جاء إلى مكة المُكرمة أو الحجاز طيلة حياته ، ولا يوجد جبل يُقدس لا عند اليهود ولا عند المسيحيين ولا النصارى من قبلهم ، على أنه جبل الذبيح .
...................
أتدري من هو الذبيح حسب كتابهم هو وحيد سيدنا إبراهيم وإبنه البكر ، ولا يمكن لبشر أن يشك فيمن هو البكر والوحيد ....لكنهم سرقوا الشمس في رابعة النهار ليقولوا بأنها ليست هي الشمس، بل هي قمر....ولكن الله رد كيدهم في نحورهم .
............... .
فكان سيدنا إسماعيل عليه السلام هو البكرُ وهو الوحيد ، حين طلب اللهُ منهُ ذلك الذبيح
..................
ففي كتاب التكوين{12: 1-3}
.................
" وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ . فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ وَتَكُونَ بَرَكَةً. وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ . وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ"
.................
ففي كتاب التكوين{16: 1-16}
.............
ولم يكُن الله بعد قد أمر إبراهيم بتغيير إسمه من إبرام إلى إبراهيم ، وزوجته ساراي إلى سارة
...............
" فولدت هاجرُ لإبرامَ إبناً . ودعا إبرامُ إسم إبنه الذي ولدتهُ هاجر إسماعيل . كان إبرامُ إبنَ ستٍ وثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرامَ ".
.....................
وفي التكوين{17: 24}
............
" وكان إبراهيم إبنُ تسعٍ وتسعون سنة حين خُتن في لحم غُرلته . وكان إسماعيل إبنهُ إبنُ ثلاثة عشر سنة حين خُتن في لحم غُرلته " .
.............
ولم يكن إسحق وُلد بعد لأن الختان فُرض على إبراهيم من الله في تلك الأيام ، وكانت أمنا سارة تجاوزت ال 75 عاماً ولم تُرزق بسيدنا إسحق بعد...أي أنها رُزقت به وعمرها حوالي 90 عاماً ، وفُرض عليه الله ختان كُل طفل مولود في اليوم الثامن من ولادته ، ولو كان إسحق موجود لتم خِتانه ، وولد بعدها بسنه وخُتن وعمره 8 أيام .
..................
وفي تكوين{21: 1-6}
....................
" وافتقد الربُ سارة كما قال . وفعل الربُ لسارة كما تكلم . فحبلت سارة وولدت لإبراهيم إبناً في شيخوخته . في الوقت الذي تكلم اللهُ عنهُ . ودعا إبراهيم إسم إبنه المولود لهُ الذي ولدتهُ سارة إسحق . وخَتنَ إبراهيمُ إسحق إبنهُ وهو إبنُ ثمانية أيام كما أمرهُ الله . وكان إبراهيم إبن مئة سنة حين وُلدَ لهُ إسحق إبنهُ "
.............
أي بعد 14 عام وُلد لسيدنا إبراهيم إبنه الثاني سيدنا إسحق عليهم السلامُ جميعاً
.................
فالحليمُ هو سيدنا إسماعيل ، والعليمُ هو سيدنا إسحق عليهما من الله سلامُه ورحمتهُ
..............
لماذا سرقت البشارة واختصيت بها سيدنا إسحاق والد اليهود ، وحجبتها عن إسماعيل والد المُسلمين ، ووالد خير خلق الله وخليله وحبيبه مُحمد إبنُ عبدالله .
..............
هل أتيت وبعد 14 قرن ونيف لتُخطئ الأمة والإسلام والمُسلمين ، بعدم صحة مناسكهم في الحج " برمي الجمرات " و" الاضاحي"
.......................
هل اليهود والمسيحيون على حق والمُسلمون عندك على باطل؟؟؟؟؟؟
....................
هل جئت لتُثبت أن هُناك خلل في الحج عند المُسلمين وهو رُكن من أركان الإسلام؟؟؟؟؟؟
................
ألم تُفكر في عظم هذه المُصيبة التي ألقيت بها!!!!!!!
..................
ما الأصل يا شيخ في رمي الجمرات ، ومن هو الذي ظهر لسيدنا إبراهيم ليثنيه ويغويه عن تنفيذ أمر ربه ، ورجمه 3 مرات ، ما هو الأصل في الأضاحي يا شويخ؟؟؟؟؟
..............
من الذي كان مسكنه مكة المُكرمة هو ووالدته ، لا يكون سيدنا إسحق وأُمنا سارة؟؟؟؟
.............
فإما أنك مأجور أو أنك مجنون
............
ثُم من هو الذبيح الذي يُذبح بالسكين ، لكن من ذهبت لتأييدهم مُعتقدهم الذي كتبوهُ بأيديهم وقالوا بأنه من عند الله هو الحرق وليس الذبح....فكيف تؤيدهم بالذبح وهو عندهم الحرق...وهم تنكروا للولد البكر وكأنه لم يوجد وجعلوا من إسحق هو الإبن الوحيد والبكر .....لكي يسرقوا من هو الذبيح وهُم يعلمون من هو ، ولكنهم كتبوا بأيديهم ونسبوهُ لله ، فاسمع ماذا في كتابهم وما بأيديهُم (نار وسكين ) لكي يُمسكوا العصا من الطرفين .
...............
ففي كتاب التكوين{22 : 1-19 }
........................
" وحدث بعد هذه الأمور أن الله أمتحن إبراهيم فَقَالَ لهُ يا إبراهيم . فقال هاأنذا ، فقال خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ ، الَّذِي تُحِبُّهُ ، إِسْحَاقَ ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا ، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ ، فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره ، وأخذ اثنين من غلمانه معه ، وإسحاق ابنه ، وشقق حطبا لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله . وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد . فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار ، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد ، ثم نرجع إليكما . فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا . وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: هأنذا يا ابني. فقال: هوذا النار والحطب ، ولكن أين الخروف للمحرقة . فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا . فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله ، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب . ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه . فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: هأنذا . فقال: لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا ، لأني الآن علمت أنك خائف الله ، فلم تمسك ابنك وحيدك عني . فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه ، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه . فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى إنه يقال اليوم: في جبل الرب يرى . ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء . وقال: بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر، ولم تمسك ابنك وحيدك . أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر، ويرث نسلك باب أعدائه . ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي . ثم رجع إبراهيم إلى غلاميه، فقاموا وذهبوا معا إلى بئر سبع. وسكن إبراهيم في بئر سبع....."
...................
وفي رسالة اللص بولص للعبرانيين{11 :17 } يقول ذلك اللص المُضل
..............
" بالإيمان قدم إبراهيم إسحق وهو مُجرب . قدم الذي قبل المواعيد وحيده . الذي قيل له إنه بإسحق يُدعى لك نسل "
.............
خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ
......................
وحيده
..............
أرأيت كيف هو تزويرهم وكيف هي حرمنتهم وسرقتهم
.............
فالحق شاءه الله وشاء أن يُظهره ، وحتى لو زوروا وقد أُشتهر اليهود والمسيحيون بغباءهم وخراقتهم في التزوير والتحريف ، حيث يظهر تحريفهم وتزويرهم مكشوفاً مفضوحاً .
.................
حيث من النصين المُزورين السابقين ، أثبتوا أن " الذبيح " كان حينها الإبن الوحيد لسيدنا إبراهيم عليه السلام .
...................
ولم يكُن حينها وحيد لسيدنا إبراهيم ، إلا إبنه إسماعيل ، لأن إسحق لم يولد بعد ، أي أن أمرُ الله جاء وإسماعيل دون ال 15 عام على الأقل.
...............................
لكن لن نرد عليك بل كتابُ الله وما تلقاهُ رسول الله من ربه هو الذي سيرد فريتك هذه في نحرك ، والذي فيه تبيانٌ لكُل شيء ، وما فرط اللهُ فيه من شيء
................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
..................
{...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
..................
{....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
........
{........ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12
.........
لماذا تركت كتاب الله وتبعت الأولياء والبشر الذين لم يتكفل الله بعصمتهم...لا يكون كتاب الله فيه نقص وتوجهت لغيره من أولياء تستدل بأقوالهم" والعياذُ بالله وحاشى"
................
{ اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }الأعراف3
..................
قال سُبحانه وتعالى
.............
{ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ {{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } سورة هود الآية رقم 71
....................
كيف يا شيخ يُبشر الحقُ سُبحانه وتعالى بسيدنا إسحق عليه السلام ، وبأن يعقوب سيأتي من نسله ، ومن يعقوب سيأتي ال 12 سبط ، ثُم يأمر الله بذبح إسحق....
..................
هذه بضاعتك رُدت وردها اللهُ عليك وعلى من قبلك
....................
فالمُبشر به بدايةً والرئيسي هو سيدنا إسماعيل حسب ما تستدل به
............
يا شيخ البشارة تأتي للتبشير بأمر سيحدث وهو صعب الحدوث ، كالبشارة بالحمل المُعجزي بسيدنا عيسى عليه السلام من غير أب ، وكالبشارة هذه عجوزٌ عقيم وتحمل وهي أُمنا الطاهرة سارة الزوجة الأولى لسيدنا خليلُ الله أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام .
.......
ومدار البحث هي بشارة الله لسيدنا بأنه سيُلبي دعوته وطلبه ، وهو طلبه الاول ، بأن يهب لهُ من الصالحين ، فبشره بإبنه الأول وهو سيدنا إسماعيل ، الذي سيأتيه وقد تجاوز الثمانين من عُمره...
لا يكون إسماعيل عندك ليس من الصالحين والصالح هو إسحق ، وتأتي البشارة لمجيء الغائب وتلبية الطلب .
....................
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
......................
يتبع بقية الطرح في الملف المُرفق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
...........................
مُرفق الملف كاملاً .
................
الشيخ المغامسي يُخطأ الأمة ويكتشف أن الذبيح هو سيدنا إسحق وليس سيدنا إسماعيل عليهما السلام
..................
وهو كلام خطير وأخطر من الخطير ومن المفروض إستدعاءه والتحقيق معهُ حول هُراءه الذي نشره ، والذي هو طعنٌ في الإسلام وطعنٌ بما جاء به رسول الله ...وتخطيئ للأُمة بأسرها في عقيدتها ودينها وحجها .
..............
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..............
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ
...........
تمخض الشيخُ فولد فأراً
.................
الأمر سهل عند الشيخ بالتراجع عن باطله الخطير والخطير جداً ، وبعد أن قال قوله التالي عاد وتراجع ليؤكد من هو ذبيحه الباطل
..................
يقول
...............
" ومع ذلك نقول إن إسحق وإسماعيل كلاهما نبيٌ كريم من أنبياء الله ، فإن كان الذبيحُ إسحاق فأنعم به وأكرم ، وإن كان الذبيحُ إسماعيل فأنعم به وأكرم "
..................
نجد المنطق اليهودي والمسيحي عند الشيخ ، حيث يُقدم إسحاق على أخيه البكر إسماعيل
...............
لا يا شيخ لا يا شيخ ....الأمر ليس بهذه البساطة التي تتكلم بها.....الأمر به قض دين وتدميره وتخطيئه وتخطيئ من جاء به وتخطئة من أرسله ، فما تقول به فيه إجرام ، والقول بأن ذبح الأضاحي ورمي الجمرات باطل وفي غير مكانه.
................
فأنت تُخطئ أُمة بكاملها ، وتُكذب أُمةً في عقيدتها وعبر 14 قرن ونيف....ألا تعي بخطورة ما تقول به أم أن بعقلك لوثةٌ أو جنون .
...................
الذبيح عند الشيخ صالح عواد المغامسي هو المُبشر به فقط ؟؟؟!!!!
.................
ويقصد من بُشر به سيدنا إبراهيم عليه السلام ، هل أنت مُتأكد يا شويخ ، أم أنك لا تعي ما تقرأه من كتاب الله
....................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
..............
{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ }الصافات101
........................
والغُلام الحليم هو سيدنا إسماعيل عليه السلام
..............
{وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ }هود71
...................
{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }الصافات112
................
وهذه جاءت بعد البشارة بإسماعيل وبعد البشارة لسارة
............
يا شيخ من هو المُبشر ومن بشره الله به أولاً " بِغُلَامٍ حَلِيمٍ " هو سيدنا إسماعيل
...................
فصاحب البشارة يا شيخ إن كُنت تودها كدليل ، فصاحب البشارة هو إسماعيل أولاً وليس إسحق ، فنبيُ الله ورسوله هو إبراهيم وليست سارة
....................
لماذا غُلام يا شيخ لأنه سيُحطم الرقم القياسي في الحُلم والصبر على البلاء عندما يكون غُلام
................
بينما البشارة الثانية يا شُويخنا هي موجهةٌ لأمنا سارة ، وليست لأبينا إبراهيم عليهم جميعاً سلامُ الله ورحمتهُ
.................
تنقل العهد وابن الموعد لليهود وللمسيحيين بهذه السهولة ، وببعض كلمات مججتها على الهواء
...............
فسيدنا إسماعيل هو صاحب الوعد وابنُ الموعد........ وهو إبنُ العهد
...................
وإن مررت على كتاب الله مر الكرام ولا تدري ما الذي تقرأه فاسمع قول الله تعالى
.......................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
..................
{وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125
.................
فهو صاحب العهد ومن عهد الله لهُ من أبناء أبينا إبراهيم عليه السلام
...................
{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً }سورة مريم54
........................
إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ
............
بماذا صدق الوعد سيدنا إسماعيل ، وكيف كان حليماً ، يا شويخنا؟؟؟؟؟؟
..............
ما الذي عناهُ الله بقوله يا شيخ
...................
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ}سورة الصافات الآية 108
.................
من هو الذي تُرك وتخلد ذكره في الآخرين ، ومن صُلب من جاء من رفع اللهُ ذكره في العالمين إلى يوم القيامة ، وبه رفع ذكر إسماعيل وأبيه أبو الأنبياء إبراهيم ، سواءٌ في الأذان أو الصلاة والصلاة الإبراهيمية وغير ذلك .
.............................
فكأنك يا شيخ لا تفقه ما تقرأه ، أو أنك تتعمد ذلك
...................
{فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ }الصافات101............ {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }الصافات112
......................
هل تتوقع أن كلام الله فيه خلط وتكرار فوضوي يُكرر البشارة مرتين لنفس الإبن؟؟؟؟؟!!!!
.................
ونوضح للشيخ بأن سيدنا إسحق في قرءاننا الكريم ، وفيما يُسمونه الكتاب المُقدس عندهم ، ذكره توقف على أنه نبيٌ من الصالحين ومن ذُريته في إبنه يعقوب تكون النبوة .
.................
ففي يعقوب " إسرائيل " كانت الشُهرة والسيرة والأحداث ، ومنهُ جاء ال 12 سبط .
....................
فلا هوادة ولا تملق ولا مُهادنة ولا تسامح ، ولا أن تأخذ المُسلم لومة لائم في حق الله ، ومع من يطعن في هذا الإسلام العظيم وكتابه المُبين ونبيه الكريم ، ولا بُد من وضع النقاط على الحروف أياً كان من أخطأ .
.................
من أين جاء الشويخ بدليله هذا؟؟؟؟؟؟من أين أتيت بدليلك الباطل ودليلك المُخزي بأن الذبيح هو إسحاق لأنه هو المُبشر به ، يا قارئ الكُتب ومُصدق كُل ما ورد فيها من باطل؟؟؟؟؟؟
..................
فسيدنا إبراهيم عليه السلام ما رزقه الله إلا بسيدينا إسماعيل وإسحق عليهما السلام ، من أُمنا سارة وأمنا هاجر عليهما السلام ، والإثنان كانا وهو في سن الكهولة ، والإثنان بشره ربه بهما .
...............
والمُبشر به أولاً هو سيدنا إسماعيل عليه السلام .
..................
ثم تزوج سيدنا إبراهيم أمنا قطورة التي رُزق منها 6 أبناء ، ولكن البركة كانت في إسماعيل وإسحق
.................
في كتاب التكوين {25 : 1-2}
.................
" وعاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة ، فولدت له:-
...............
" زمران ويقشان ومدان ومديان ويشباق وشوحا "
......................
قال الحقُ سُبحانه وتعالى
...............
{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء }إبراهيم39
..............
وإذا كان دليلك البشارة
...................
فإن البشارة بسيدنا إسماعيل جاءت قبل 15 عام من البشارة بإسحق ، أي بعد تحقق البشارة من هو الذبيح ، وسيدنا إسحق الذي بشرت به الملائكة عندما جاءته لتُخبره بموعد هلاك قوم لوط .
...................
ولم يرد أن سيدنا إسحق جاء إلى مكة المُكرمة أو الحجاز طيلة حياته ، ولا يوجد جبل يُقدس لا عند اليهود ولا عند المسيحيين ولا النصارى من قبلهم ، على أنه جبل الذبيح .
...................
أتدري من هو الذبيح حسب كتابهم هو وحيد سيدنا إبراهيم وإبنه البكر ، ولا يمكن لبشر أن يشك فيمن هو البكر والوحيد ....لكنهم سرقوا الشمس في رابعة النهار ليقولوا بأنها ليست هي الشمس، بل هي قمر....ولكن الله رد كيدهم في نحورهم .
............... .
فكان سيدنا إسماعيل عليه السلام هو البكرُ وهو الوحيد ، حين طلب اللهُ منهُ ذلك الذبيح
..................
ففي كتاب التكوين{12: 1-3}
.................
" وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ . فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ وَتَكُونَ بَرَكَةً. وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ . وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ"
.................
ففي كتاب التكوين{16: 1-16}
.............
ولم يكُن الله بعد قد أمر إبراهيم بتغيير إسمه من إبرام إلى إبراهيم ، وزوجته ساراي إلى سارة
...............
" فولدت هاجرُ لإبرامَ إبناً . ودعا إبرامُ إسم إبنه الذي ولدتهُ هاجر إسماعيل . كان إبرامُ إبنَ ستٍ وثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لإبرامَ ".
.....................
وفي التكوين{17: 24}
............
" وكان إبراهيم إبنُ تسعٍ وتسعون سنة حين خُتن في لحم غُرلته . وكان إسماعيل إبنهُ إبنُ ثلاثة عشر سنة حين خُتن في لحم غُرلته " .
.............
ولم يكن إسحق وُلد بعد لأن الختان فُرض على إبراهيم من الله في تلك الأيام ، وكانت أمنا سارة تجاوزت ال 75 عاماً ولم تُرزق بسيدنا إسحق بعد...أي أنها رُزقت به وعمرها حوالي 90 عاماً ، وفُرض عليه الله ختان كُل طفل مولود في اليوم الثامن من ولادته ، ولو كان إسحق موجود لتم خِتانه ، وولد بعدها بسنه وخُتن وعمره 8 أيام .
..................
وفي تكوين{21: 1-6}
....................
" وافتقد الربُ سارة كما قال . وفعل الربُ لسارة كما تكلم . فحبلت سارة وولدت لإبراهيم إبناً في شيخوخته . في الوقت الذي تكلم اللهُ عنهُ . ودعا إبراهيم إسم إبنه المولود لهُ الذي ولدتهُ سارة إسحق . وخَتنَ إبراهيمُ إسحق إبنهُ وهو إبنُ ثمانية أيام كما أمرهُ الله . وكان إبراهيم إبن مئة سنة حين وُلدَ لهُ إسحق إبنهُ "
.............
أي بعد 14 عام وُلد لسيدنا إبراهيم إبنه الثاني سيدنا إسحق عليهم السلامُ جميعاً
.................
فالحليمُ هو سيدنا إسماعيل ، والعليمُ هو سيدنا إسحق عليهما من الله سلامُه ورحمتهُ
..............
لماذا سرقت البشارة واختصيت بها سيدنا إسحاق والد اليهود ، وحجبتها عن إسماعيل والد المُسلمين ، ووالد خير خلق الله وخليله وحبيبه مُحمد إبنُ عبدالله .
..............
هل أتيت وبعد 14 قرن ونيف لتُخطئ الأمة والإسلام والمُسلمين ، بعدم صحة مناسكهم في الحج " برمي الجمرات " و" الاضاحي"
.......................
هل اليهود والمسيحيون على حق والمُسلمون عندك على باطل؟؟؟؟؟؟
....................
هل جئت لتُثبت أن هُناك خلل في الحج عند المُسلمين وهو رُكن من أركان الإسلام؟؟؟؟؟؟
................
ألم تُفكر في عظم هذه المُصيبة التي ألقيت بها!!!!!!!
..................
ما الأصل يا شيخ في رمي الجمرات ، ومن هو الذي ظهر لسيدنا إبراهيم ليثنيه ويغويه عن تنفيذ أمر ربه ، ورجمه 3 مرات ، ما هو الأصل في الأضاحي يا شويخ؟؟؟؟؟
..............
من الذي كان مسكنه مكة المُكرمة هو ووالدته ، لا يكون سيدنا إسحق وأُمنا سارة؟؟؟؟
.............
فإما أنك مأجور أو أنك مجنون
............
ثُم من هو الذبيح الذي يُذبح بالسكين ، لكن من ذهبت لتأييدهم مُعتقدهم الذي كتبوهُ بأيديهم وقالوا بأنه من عند الله هو الحرق وليس الذبح....فكيف تؤيدهم بالذبح وهو عندهم الحرق...وهم تنكروا للولد البكر وكأنه لم يوجد وجعلوا من إسحق هو الإبن الوحيد والبكر .....لكي يسرقوا من هو الذبيح وهُم يعلمون من هو ، ولكنهم كتبوا بأيديهم ونسبوهُ لله ، فاسمع ماذا في كتابهم وما بأيديهُم (نار وسكين ) لكي يُمسكوا العصا من الطرفين .
...............
ففي كتاب التكوين{22 : 1-19 }
........................
" وحدث بعد هذه الأمور أن الله أمتحن إبراهيم فَقَالَ لهُ يا إبراهيم . فقال هاأنذا ، فقال خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ ، الَّذِي تُحِبُّهُ ، إِسْحَاقَ ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا ، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ ، فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره ، وأخذ اثنين من غلمانه معه ، وإسحاق ابنه ، وشقق حطبا لمحرقة، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله . وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد . فقال إبراهيم لغلاميه: اجلسا أنتما ههنا مع الحمار ، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد ، ثم نرجع إليكما . فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه، وأخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا . وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال: يا أبي. فقال: هأنذا يا ابني. فقال: هوذا النار والحطب ، ولكن أين الخروف للمحرقة . فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا . فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله ، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب . ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه . فناداه ملاك الرب من السماء وقال: إبراهيم إبراهيم. فقال: هأنذا . فقال: لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا ، لأني الآن علمت أنك خائف الله ، فلم تمسك ابنك وحيدك عني . فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه ، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه . فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه. حتى إنه يقال اليوم: في جبل الرب يرى . ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء . وقال: بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر، ولم تمسك ابنك وحيدك . أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر، ويرث نسلك باب أعدائه . ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي . ثم رجع إبراهيم إلى غلاميه، فقاموا وذهبوا معا إلى بئر سبع. وسكن إبراهيم في بئر سبع....."
...................
وفي رسالة اللص بولص للعبرانيين{11 :17 } يقول ذلك اللص المُضل
..............
" بالإيمان قدم إبراهيم إسحق وهو مُجرب . قدم الذي قبل المواعيد وحيده . الذي قيل له إنه بإسحق يُدعى لك نسل "
.............
خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ
......................
وحيده
..............
أرأيت كيف هو تزويرهم وكيف هي حرمنتهم وسرقتهم
.............
فالحق شاءه الله وشاء أن يُظهره ، وحتى لو زوروا وقد أُشتهر اليهود والمسيحيون بغباءهم وخراقتهم في التزوير والتحريف ، حيث يظهر تحريفهم وتزويرهم مكشوفاً مفضوحاً .
.................
حيث من النصين المُزورين السابقين ، أثبتوا أن " الذبيح " كان حينها الإبن الوحيد لسيدنا إبراهيم عليه السلام .
...................
ولم يكُن حينها وحيد لسيدنا إبراهيم ، إلا إبنه إسماعيل ، لأن إسحق لم يولد بعد ، أي أن أمرُ الله جاء وإسماعيل دون ال 15 عام على الأقل.
...............................
لكن لن نرد عليك بل كتابُ الله وما تلقاهُ رسول الله من ربه هو الذي سيرد فريتك هذه في نحرك ، والذي فيه تبيانٌ لكُل شيء ، وما فرط اللهُ فيه من شيء
................
قال اللهُ سُبحانه وتعالى
..................
{...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
..................
{....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
........
{........ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12
.........
لماذا تركت كتاب الله وتبعت الأولياء والبشر الذين لم يتكفل الله بعصمتهم...لا يكون كتاب الله فيه نقص وتوجهت لغيره من أولياء تستدل بأقوالهم" والعياذُ بالله وحاشى"
................
{ اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }الأعراف3
..................
قال سُبحانه وتعالى
.............
{ وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ {{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } سورة هود الآية رقم 71
....................
كيف يا شيخ يُبشر الحقُ سُبحانه وتعالى بسيدنا إسحق عليه السلام ، وبأن يعقوب سيأتي من نسله ، ومن يعقوب سيأتي ال 12 سبط ، ثُم يأمر الله بذبح إسحق....
..................
هذه بضاعتك رُدت وردها اللهُ عليك وعلى من قبلك
....................
فالمُبشر به بدايةً والرئيسي هو سيدنا إسماعيل حسب ما تستدل به
............
يا شيخ البشارة تأتي للتبشير بأمر سيحدث وهو صعب الحدوث ، كالبشارة بالحمل المُعجزي بسيدنا عيسى عليه السلام من غير أب ، وكالبشارة هذه عجوزٌ عقيم وتحمل وهي أُمنا الطاهرة سارة الزوجة الأولى لسيدنا خليلُ الله أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام .
.......
ومدار البحث هي بشارة الله لسيدنا بأنه سيُلبي دعوته وطلبه ، وهو طلبه الاول ، بأن يهب لهُ من الصالحين ، فبشره بإبنه الأول وهو سيدنا إسماعيل ، الذي سيأتيه وقد تجاوز الثمانين من عُمره...
لا يكون إسماعيل عندك ليس من الصالحين والصالح هو إسحق ، وتأتي البشارة لمجيء الغائب وتلبية الطلب .
....................
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
......................
يتبع بقية الطرح في الملف المُرفق
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!,الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!,الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!,الشيخ صالح عواد المغامسي يُخطئ الأُمة ونبيها بعد أن إكتشف من هو الذبيح !!!
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1wJTniQ
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق