وظائف شركات البترول
الرئيسية » » 1435كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبياسلام

1435كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبياسلام

Written By Unknown on السبت، 13 سبتمبر 2014 | 4:19 ص

كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبي



كفاك كذبا يا حلبي



نص علي الحلبي في كتابه ( التعريف والتنبئة ) ان مسالة تارك العمل يالكلية مسألةً خلافية بين أهل السنة،وان من شهد ان الا اله الا الله وان محمد رسول الله وترك العمل بالكلية فهو مسلم فاسق وقد نسب هذا القول الى كل من الامام ابن باز رحمه الله والشيح صالح الفوزان حفظه الله 0

وهذا كذب و باطل،



فالامام ابن باز رحمه الله : يجزم بأن العمل ركن في الإيمان، وأن القول بأنه شرط كمال قول المرجئة، لا قول أهل السنة، ويرى أنه لا يتصور وجود الإيمان مع ترك جميع العمل، وتولى رحمه الله التحذير من القول المخالف الذي يحكم بإسلام تارك العمل بالكلية، وقد قدمة وقرظ وأقرّ لكثير من العلماء الذين كتبوا في هذا الباب وصرحوا بأن ترك جميع العمل كفر0 ومع اشتهار هذا القول عن الامام ابن باز رحمه الله يتجرأ الحلبي وينسب لهذا الامام مالم يقول به البت



وإليك بيان هذا من ثمانية أوجه:



الأول:

أن الشيخ صرح في حوار أجرته معه مجلة المشكاة بأن مقولة: "العمل شرط كمال" هي مقولة المرجئة، وهذا نص الحوار:

(المشكاة: ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عندما تكلم على مسألة الإيمان والعمل، وهل هو داخل في المسمى، ذكر أنه شرط كمال، قال الحافظ (السلف قالوا....).

الشيخ ابن باز: لا، هو جزء، ما هو بشرط، هو جزء من الإيمان، الإيمان قول وعمل وعقيدة أي تصديق، والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السنة والجماعة.

المشكاة: هناك من يقول بأنه داخل في الإيمان لكنه شرط كمال؟

الشيخ: لا، لا، ما هو بشرط كمال، جزء، جزء من الإيمان. هذا قول المرجئة، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط، والآخرون يقولون: المعرفة. وبعضهم يقول: التصديق. وكل هذا غلط.

الصواب عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة، كما في الواسطية، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

المشكاة: المقصود بالعمل جنس العمل؟

الشيخ: من صلاة وصوم وغيره. عمل القلب من خوف ورجاء.

المشكاة: يذكرون أنكم لم تعلقوا على هذا في أول الفتح؟

الشيخ: ما أدري، تعليقنا قبل أربعين سنة، قبل أن نذهب إلى المدينة، ونحن ذهبنا للمدينة في سنة 1381 هـ، وسجلنا تصحيحات الفتح أظن في 1377هـ أو 87 (لعلها 78) أي تقريبا قبل أربعين سنة. ما أذكر يمكن مرّ ولم نفطن له).



الثاني :



: أن الشيخ حذر من كتاب (ضبط الضوابط في الإيمان ونواقضه)، واعتبر كتابه داعيا لمذهب الإرجاء المذموم وأنه لا يعتبر الأعمال الظاهرة في حقيقة الإيمان.

والكتاب المحذَّر منه يرى أن عمل الجوارح شرط كمال في الإيمان، وأن تاركه بالكلية مسلم عاص معرض للوعيد. ولو كان الشيخ يراها مسألة خلافية لما حذر من كتابه ولما وصفه بالإرجاء.







الثالث



: أن الشيخ أقر ما تعقب به الشيخ علي بن عبد العزيز الشبل كلام الحافظ ابن حجر، وذلك في كتابه: (التنبيه على المخالفات العقدية في الفتح)(ص28)

قال المؤلف: (الصواب أن الأعمال عند السلف الصالح قد تكون شرطا في صحة الإيمان، أي أنها من حقيقة الإيمان، قد ينتفي الإيمان بانتفائها كالصلاة. وقد تكون شرطا في كماله الواجب فينقص الإيمان بانتفائها كبقية الأعمال التي تركها فسق ومعصية وليس كفرا، فهذا التفصيل لابد منه لفهم قول السلف الصالح وعدم خلطه بقول الوعيدية. مع أن العمل عند أهل السنة والجماعة ركن من أركان الإيمان الثلاثة: قول وعمل واعتقاد، والإيمان عندهم يزيد وينقص خلافا للخوارج والمعتزلة، والله ولي التوفيق).



الرابع:



أن الشيخ قد أقر ما هو أبلغ من ذلك وأظهر في نقد كلام ابن حجر وبيان معتقد أهل السنة، وذلك بإقراره ما كتبه الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف في كتابه: (التوسط والاقتصاد في أن الكفر يكون بالقول أو الفعل أو الاعتقاد)، حيث علق المؤلف في الهامش بقوله: (وكلامه هذا عليه مآخذ أهمها نسبته القول بأن الأعمال شرط في كمال الإيمان للسلف، وهو على إطلاقه غير صحيح، بل في ذلك تفصيل:

فالأعمال المكفرة سواء كانت تركا، كترك جنس العمل أو الشهادتين أو الصلاة، أو كانت فعلا كالسجود لصنم أو الذبح لغير الله، فهي شرط في صحة الإيمان، وما كان ذنبا دون الكفر فشرط كمال. وإنما أوردت كلامه هنا لحُكمه بالكفر على من فعل فعلا يدل على كفره كالسجود لصنم دون أن يقيده بالاعتقاد. على أن هذه العبارة فيها نظر أيضا، فالسجود لصنم كفر بمجرده وليس فعلا يدل على الكفر).

وقد أثنى الشيخ على الكتاب وقال: (فألفيتها رسالة قيمة مفيدة يحسن طبعها ونشرها ليستفيد منها المسلمون).









الخامس



: أن الشيخ قرظ كتاب (درء الفتنة عن أهل السنة) للشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد حفظه الله، وقد جاء في الكتاب: (وإياك ثم إياك- أيها المسلم- أن تغتر بما فاه به بعض الناس من التهوين بواحد من هذه الأسس الخمسة لحقيقة الإيمان، لا سيما ما تلقفوه عن الجهمية وغلاة المرجئة من أن العمل كمالي في حقيقة الإيمان ليس ركنا فيه، وهذا إعراض عن المحكم من كتاب الله تعالى في نحو ستين موضعا، مثل قول الله تعالى: وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الأعراف:43]، ونحوها في السنة كثير، وخرق لإجماع الصحابة ومن تبعهم بإحسان).

والأسس الخمسة المشار إليها هي أن الإيمان: اعتقاد بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.

قال الشيخ ابن باز في تقريظه: (أما بعد: فقد اطلعت على هذه الرسالة الموسومة بـ(درء الفتنة عن أهل السنة) من مؤلفات أخينا العلامة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد، فألفيتها رسالة قيمة مفيدة جديرة بالنشر والتوزيع. جزى الله مؤلفها خيرا وضاعف مثوبته ونصر به الحق، إنه جواد كريم. وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه).



السادس:



أن الشيخ يرى كفر من ترك عمل الجوارح بالكلية، وهذا يعلم من: تصريحه بكفر تارك الصلاة، فتارك الصلاة وما معها من أعمال الجوارح لا شك في كفره عند الشيخ، من باب أولى.

وليست المسألة راجعة إلى قضية الصلاة، حتى يدعى الخلاف فيها، بناء على الخلاف المشهور في حكم تارك الصلاة، بل جميع أهل السنة يرون ركنية العمل وضرورة وجوده ليصح الإيمان، سواء قالوا بكفر تارك الصلاة أو نازعوا في ذلك. يوضحه الوجه:

السابع:



أن الشيخ أجاب أحد طلابه بجوابٍ فصلٍ في هذه المسألة، مبيناً الفرق بين ترك آحاد الأعمال، وتركِ العمل جملة، وأن أهل السنة متفقون على أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان. أي لابد من عمل حتى يصح الايمان به فمن يكفر تارك الصلاة يقول لابد من الصلاة ليصح الايمان فجنس العمل عندهم الصلاة

ومن لم يكفر تارك الصلاة وهذا هو القول الثاني لاهل السنة يقول لابد من عمل أي عمل من اعمال الجوارح حتى يصح الايمان

قال الأخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي حفظه الله: (وقد سألت شيخنا الإمام ابن باز عام(1415هـ) وكنا في أحد دروسه عن الأعمال: أهـي شـرط صحـة للإيمان، أم شرط كمال؟

فقال: من الأعمال شرط صحة للإيمان لا يصح الإيمان إلا بها كالصلاة، فمن تركها فقد كفر. ومنها ما هو شرط كمال يصـح الإيمـان بدونها، مع عصيان تاركها وإثمه.

فقلت له: من لم يكفر تارك الصلاة من السلف، أيكون العمل عنده شرط كمال؟ أم شرط صحة؟

فقال: لا، بل العمل عند الجميع شرط صحة، إلا أنهم اختلفوا فيما يصح الإيمان به منه؛ فقالت جماعة: إنه الصـلاة، وعليـه إجماع الصحابـة كما حكاه عبدالله بن شقيق. وقال آخرون بغيرها. إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعاً. لهذا الإيمان عندهم: قول وعمل واعتقاد، لا يصح إلا بها مجتمعة).







الثامن:



أن الشيخ ابن باز صرح بان الذي يترك جميع العمل ليس بمسلم وذلك عندما سئل عن : من شهد أن لا إله إلا الله واعتقد بقلبه ولكن ترك جميع الأعمال، هل يكون مسلماً؟

فأجاب: (لا، ما يكون مسلماً حتى يوحد الله بعمله، يوحد الله بخوفه ورجاءه، ومحبته، والصلاة، ويؤمن أن الله أوجب كـذا وحـرم كـذا. ولا يتصـور، مـا يتصـوّر أن الإنسـان المسلم يؤمن بالله يترك جميع الأعمال، هذا التقدير لا أساس لـه. لا يمكــن يتصـور أن يقـع مـن أحـد. نعم؛ لأن الإيمان يحفزه إلى العمل. الإيمان الصادق).



تعليق:

مع وضوح كلام الشيخ رحمه الله وكثرته في بيان هذه المسألة، إلا أن المخالف أعرض عن كل هذا ، وتمسك بكلام الشيخ في حكاية خلاف أهل السنة في حكم تارك الصلاة، أو تارك المباني الأربعة، وهذا خارج عن محل النزاع، فكلامنا في ترك العمل الظاهر بالكلية، لا في ترك بعض الأعمال.

ومن ذلك استشهادهم بحوار أجرته مجلة الفرقان مع الشيخ رحمه الله ، جاء فيه: (سؤال : العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة؟

فقال الشيخ : هذا من أهل السنة والجماعة، فمن ترك الصيام أو الزكاة أو الحج لا شك أن ذلك كبيرة عند العلماء، ولكن على الصواب لا يكفر كفراً أكبر، أما تارك الصلاة، فالأرجح أنه كافر كفراً أكبر إذا تعمد تركها، وأما تارك الزكاة والصيام والحج فإنه كفر دون كفر.

السائل: أعمال الجوارح هل هي شرط كمال أم شرط صحة الإيمان؟

الشيخ: إن أعمال الجوارح كالصوم هي من كمال الإيمان والصدقة والزكاة من كمال الإيمان وتركها ضعف في الإيمان، أما الصلاة فالصواب أن تركها كفر، فالإنسان عندما يأتي بالأعمال الصالحة فإن ذلك من كمال الإيمان) انتهى.



قلت:



هذا اقوى ما تمسك به الحلبي (1) ومن وافقه من كلام الشيخ رحمه الله في هذه المسألة، ولا معارضة بينه وبين ما نقلناه انفا عن الامام ابن باز رحمه الله ، فكلامه هنا عن ترك آحاد العمل، كالصيام أو الزكاة أو الحج، أو الصلاة ، والخلاف فيها معتبر بين أهل السنة، ولم يتحدث الشيخ عن ترك جميع العمل بل تحدث عن ترك احاد العمل

وكذلك لا يخفى أن صيغة السؤال التي طرحت على الامام : وهي ان

(العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة )

فقول السائل في سؤاله ( ترك اعمال الجوارح )

فتحتمل هذه الصيغة من السؤال الترك الكلي، وتحتمل ترك البعض، وهنا في هذا السؤال تحمل على ترك البعض لان الامام ابن باز رحمه الله سئل صراحة عن حكم ترك جميع اعمال الجوارح فاجاب بتكفير تارك العمل بالكلية فلا يجوز ان نترك ماصرحة به الامام وننسب له مالم يصرح به لان من طريقة اهل العلم ان لا ننسب لعالم قول الا بعد ان نجمع جميع اقواله في هذه المسالة ونرد المجمل منها على المفصل من كلامه ، فلا نترك ماصرحة به ونتمسك بما هو خارج عن محل النزاع 0

وعلم اخي المسلم

انه لم يكن الامام ابن باز رحمه الله الوحيد الذي نسب له الحلبي عقيدة الارجاء حتى يمرر الحلبي عقيدته في الارجاء من خلال هذا الامام بل فعل نفس الامر مع الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله وحاول ان يسنب له مالم يقل به هذا الامام كما في كتيب ( الاسئلة العراقية في مسائل الايمان والتكفير المنهجية واجوبة صالح الفوزان ) ضبط وتعليق علي الحلبي الاثري

والتي جاء في السؤال الخامس منها (قرانا لكم فضيلة الشيخ جوابا لاحد الاسئلة 0 ان من لم يعمل بجوارحه لايجوز ان يكون مؤمنا فهل يجوز لنا ان نقول انه مسلم فاسق ولا نطلق عليه اسم الايمان 0

جواب الشيخ : هذا القول لبعض اهل السنة 0 وقد علق الحلبي على هذا الجواب من الشيخ بقوله (صدق وبر حفظه المولى )

والجواب على هذا الكلام من عدة وجوه

الاولى : ان الشيخ الفوزان من اشد العلماء انكارا لهذا القول بل انه يقول الذي يقول ان مسالة تارك اعمال الجوارح بالكلية مسئلة خلافية هذا جاهل بمذهب السلف فان السلف اجمعوا على تكفير تارك اعمال الجوارح بالكلية فكيف تكون مسئلة خلافية

وقد سؤل الشيخ صالح الفوزان كما في كتاب المنتقى المجلد الاول السؤال الاول عمن ترك جميع العمل هل يكون مسلما 0 فاجابة بتكفير تارك العمل مالم يكن معذورا

الثانية : ان الشيخ نفى نسبة هذه الاجوبة له وانه لم يلتقي باصحاب هذه الاسئلة ولا يعرفهم وكيف لا ينفي هذه الاجوبة عنه وهو لا يقول في كثير من اجوبتها كما في مسالة تارك العمل بالكلية

ثالثا : انه على ضوء قواعد الحلبي الفاسدة والتي منها التفريق بين خبر الثقة وحكمه فخبر الثقة عند الحلبي مقبول على العكس من حكمه فاذا نفى الثقة الخبر عن نفسه فيكون عند الحلبي نفيه مقبولا لكن لما نفى الشيخ صالح الفوزان هذه الاجوبة عن نفسه لم يقبل الحلبي خبره وخالف قاعدته من اجل ان يمرر مذهبه بل بدا يرد على الشيخ الفوازن ويذكره كما في مقاله خير البشر ينسى ويذكر فالحلبي لم يعمل بقاعدته هنا لانه يرد ان يمرر عقيدته في الارجاء من خلال ائمة اهل السنة

فنظروا رحمكم الله كيف قدم الحلبي قولا ممن لايعرفون اصلا واعتمده ولم يبالي بقول الثقة المعرف عنده وعند غيره وكل هذا الامر هو من اجل اثبات عقيدته في الارجاء والله اعلم 0





ملاحظة :



الكلام في هذه المسالة هو من باب معرفة معتقد اهل السنة والجماعة في هذا الباب

وليس من باب إنزال الإحكام على الأعيان 000



وكما قال شيخنا الشيخ ربيع حفظه الله والشيخ الالباني رحمه الله قد تكون هذه الصورة خيالية لا وجود لها على الواقع ولكن المهم هو معرفة معتقد اهل السنة في هذا الباب 000000



نقلت معظم كلام هذه المادة من كتاب التنبيهات المختصرة على المسائل الخلافية المنتشرة لفضيلة الشيخ عبدالله بن محمد الغليفي مع تصرف يسير ببعضها واضافت الشئ اليسير اليها تتمت للفائدة



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



1 ــ انخدع الاحد الاخوة السلفيين وهو صاحب كتاب جهود الامام الالباني في بيان عقيدة السلف الصالحين في الايمان بالله بنقل الحلبي في كتابه ( التعريف والتنبئة) جواب الامام ابن باز رحمه عندما سؤال عن : العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة؟

فقال الشيخ : هذا من أهل السنة والجماعة

وجواب الشيخ هنا هو عن ترك احاد العمل والخلاف فيها معتبر كما يفهم من صيغة السؤال ولم يتحدث الشيخ عن ترك جميع العمل0



فنسب صاحب كتاب جهود الامام الالباني رحمه الله هذا القول الى ابن باز رحمه الله ايضا وكان الاحرى به ان يجمع اقوال الامام ابن باز رحمه الله في هذه المسالة لكي يتضح له مذهب الامام ولا يعتمد على نقل الحلبي الغير موثقا به



وكما قال العلامة الفوزان حفظه :

اذا كان ولابد من نقل كلام اهل العلم فعليه ان يستوفي النقل من اوله الى اخره ويجمع كلام العالم في المسالة من مختلف كتبه حتى يتضح مقصوده ويرد بعض كلامه الى بعض ولا يكتفي بنقل طرف وتيرك الطرف الاخر لان هذا يسبب سوء الفهم وان ينسب للعالم ما لم يقصده 0







ابو سمية

الحويجة ــــــ 1434



اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,



كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبي,كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبي,كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبي,كفاك كذبا ياحلبي كفاك كذبا يا حلبي

from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1sI7MNU

via موقع الاسلام
شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger