لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من,لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من,لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من,لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1qoMYGq
via موقع الاسلام
يشمل قوله تعالى : "واللاتي يأتين الفاحشة "جميع النساء اللاتي يأتين الفاحشة من محصنات وغيرهن .
وأما قوله : "واللذان يأتيانها "فهو مقتض نوعين من الذكور فإنه تثنية ( الذي ) وهو اسم موصول للمذكر ، وقد قوبل به اسم موصول النساء الذي في قوله : واللاتي يأتين الفاحشة ولا شك أن المراد بـ ( اللذان ) صنفان من الرجال : وهما صنف [ ص: 272 ] المحصنين ، وصنف غير المحصنين منهم ، وبذلك فسره ابن عباس في رواية مجاهد ، وهو الوجه في تفسير الآية ، وبه يتقوم معنى بين غير متداخل ولا مكرر .
ووجه الإشعار بصنفي الزناة من الرجال التحرز من التماس العذر فيه لغير المحصنين .
ويجوز أن يكون أطلق على صنفين مختلفين أي الرجال والنساء على طريقة التغليب الذي يكثر في مثله ، وهو تفسير السدي وقتادة ، فعلى الوجه الأول تكون الآية قد جعلت للنساء عقوبة واحدة على الزنى وهي عقوبة الحبس في البيوت ، وللرجال عقوبة على الزنى ، هي الأذى سواء كانوا محصنين بزوجات أم غير محصنين ، وهم الأعزبون .
وعلى الوجه الثاني تكون قد جعلت للنساء عقوبتين : عقوبة خاصة بهن وهي الحبس ، وعقوبة لهن كعقوبة الرجال وهي الأذى ، فيكون الحبس لهن مع عقوبة الأذى .
وعلى كلا الوجهين يستفاد استواء المحصن وغير المحصن من الصنفين في كلتا العقوبتين ، فأما الرجال فبدلالة تثنية اسم الموصول المراد بها صنفان اثنان ، وأما النساء فبدلالة عموم صيغة ( نسائكم ) .
وضمير النصب في قوله ( يأتيانها ) عائد إلى الفاحشة المذكورة وهي الزنى . ولا التفات لكلام من توهم غير ذلك . والإيذاء : الإيلام غير الشديد بالفعل كالضرب غير المبرح ، والإيلام بالقول من شتم وتوبيخ ، فهو أعم من الجلد ، والآية أجملته ، فهو موكول إلى اجتهاد الحاكم .
وقد اختلف أيمة الإسلام في كيفية انتزاع هاتين العقوبتين من هذه الآية : فقال ابن عباس ، ومجاهد : واللاتي يأتين الفاحشة يعم النساء خاصة فشمل كل امرأة في سائر الأحوال بكرا أم ثيبا ، وقوله ( اللذان ) تثنية أريد بها نوعان من الرجال ، وهم المحصن والبكر ، فيقتضي أن حكم الحبس في البيوت يختص بالزواني كلهن ، وحكم الأذى يختص بالزناة كلهم ، فاستفيد التعميم في الحالتين إلا أن استفادته في الأولى من صيغة العموم ، وفي الثانية من انحصار النوعين ، وقد كان يغني أن يقال : واللاتي يأتين ، والذين يأتون ، إلا أنه سلك هذا الأسلوب ليحصل العموم بطريقين مع التنصيص على شمول النوعين .
وجعل لفظ ( اللاتي ) للعموم ليستفاد العموم من صيغة الجمع فقط .
[ ص: 273 ] وجعل لفظ ( اللذان ) للنوعين لأن مفرده وهو ( الذي ) صالح للدلالة على النوع ، إذ النوع يعبر عنه بالمذكر مثل الشخص ونحو ذلك ، وحصل مع ذلك كله تفنن بديع في العبارة فكانت بمجموع ذلك هاته الآية غاية في الإعجاز ، وعلى هذا الوجه فالمراد من النساء معنى ما قابل الرجال وهذا هو الذي يجدر حمل معنى الآية عليه .
وأما قوله : "واللذان يأتيانها "فهو مقتض نوعين من الذكور فإنه تثنية ( الذي ) وهو اسم موصول للمذكر ، وقد قوبل به اسم موصول النساء الذي في قوله : واللاتي يأتين الفاحشة ولا شك أن المراد بـ ( اللذان ) صنفان من الرجال : وهما صنف [ ص: 272 ] المحصنين ، وصنف غير المحصنين منهم ، وبذلك فسره ابن عباس في رواية مجاهد ، وهو الوجه في تفسير الآية ، وبه يتقوم معنى بين غير متداخل ولا مكرر .
ووجه الإشعار بصنفي الزناة من الرجال التحرز من التماس العذر فيه لغير المحصنين .
ويجوز أن يكون أطلق على صنفين مختلفين أي الرجال والنساء على طريقة التغليب الذي يكثر في مثله ، وهو تفسير السدي وقتادة ، فعلى الوجه الأول تكون الآية قد جعلت للنساء عقوبة واحدة على الزنى وهي عقوبة الحبس في البيوت ، وللرجال عقوبة على الزنى ، هي الأذى سواء كانوا محصنين بزوجات أم غير محصنين ، وهم الأعزبون .
وعلى الوجه الثاني تكون قد جعلت للنساء عقوبتين : عقوبة خاصة بهن وهي الحبس ، وعقوبة لهن كعقوبة الرجال وهي الأذى ، فيكون الحبس لهن مع عقوبة الأذى .
وعلى كلا الوجهين يستفاد استواء المحصن وغير المحصن من الصنفين في كلتا العقوبتين ، فأما الرجال فبدلالة تثنية اسم الموصول المراد بها صنفان اثنان ، وأما النساء فبدلالة عموم صيغة ( نسائكم ) .
وضمير النصب في قوله ( يأتيانها ) عائد إلى الفاحشة المذكورة وهي الزنى . ولا التفات لكلام من توهم غير ذلك . والإيذاء : الإيلام غير الشديد بالفعل كالضرب غير المبرح ، والإيلام بالقول من شتم وتوبيخ ، فهو أعم من الجلد ، والآية أجملته ، فهو موكول إلى اجتهاد الحاكم .
وقد اختلف أيمة الإسلام في كيفية انتزاع هاتين العقوبتين من هذه الآية : فقال ابن عباس ، ومجاهد : واللاتي يأتين الفاحشة يعم النساء خاصة فشمل كل امرأة في سائر الأحوال بكرا أم ثيبا ، وقوله ( اللذان ) تثنية أريد بها نوعان من الرجال ، وهم المحصن والبكر ، فيقتضي أن حكم الحبس في البيوت يختص بالزواني كلهن ، وحكم الأذى يختص بالزناة كلهم ، فاستفيد التعميم في الحالتين إلا أن استفادته في الأولى من صيغة العموم ، وفي الثانية من انحصار النوعين ، وقد كان يغني أن يقال : واللاتي يأتين ، والذين يأتون ، إلا أنه سلك هذا الأسلوب ليحصل العموم بطريقين مع التنصيص على شمول النوعين .
وجعل لفظ ( اللاتي ) للعموم ليستفاد العموم من صيغة الجمع فقط .
[ ص: 273 ] وجعل لفظ ( اللذان ) للنوعين لأن مفرده وهو ( الذي ) صالح للدلالة على النوع ، إذ النوع يعبر عنه بالمذكر مثل الشخص ونحو ذلك ، وحصل مع ذلك كله تفنن بديع في العبارة فكانت بمجموع ذلك هاته الآية غاية في الإعجاز ، وعلى هذا الوجه فالمراد من النساء معنى ما قابل الرجال وهذا هو الذي يجدر حمل معنى الآية عليه .
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من,لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من,لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من,لجمع للنساء فى قوله تعالى( والاتى يأتين الفاحشه) والتثنيه للرجال( واللذان يأتيانها من
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1qoMYGq
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق