الحب الآخير
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
الحب الآخير,الحب الآخير,الحب الآخير,الحب الآخير
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1o1MKDx
via موقع الاسلام
مقدمة من مدارسة لمنزلة المحبة
彡
فِي رِحْلةِ الحْيَاة •.
تَأْخُذُنَا الطُّرُقاَتُ يمْنةً ↔ ويسْرة ..
وَكلّماَ مَرّ يوْمٌ مِنْ أيّامِ تِلكَ الرِّحْلة •.
』نقَصَ مِن الأْجلِ بـِ قدْرِه !
ولاَ نعْلَمْ كَمْ مِن العَملِ زَاد『
◈ كلما أتى يوم ، انقضت ساعاته بـ مالذي كان منا ؟! ◈
彡
أياّمُنا مَناَزِل ← ننْزِلها ؛
ونتحوّل لـِ أُخرى حتى « القرار •.
ونحْمِلُ معَنا مشَاعِر مُخْتلِطة •.
سعادة :) يعقبها » حزن :(
تـرح :( ينتهي » بفـرح :)
◈ آلامٌ ﯙ آمَال ◈
彡
وَيبْقَى أجْملُ شُعورٍ يُرَافِقُ تلك الرحلة !
––•[ المحبة ]•––
حِينَ يتَمكّنُ ؛
فـ يزْرَعُ الجَمالَ علَى حدَقاتِ أعْيُننا •.
فـ لا نَرى / إلّا كُل جَمِيــــــل •.
وَيرْوِي القُلوبَ سعاآاآدةً لاتجف؛
مادام ينْبوُعَ المحبّة / ساقيا •.
وهنا وقفات أخياتي
ما أروعها من منزلة تورث
- لذّة في الدنيا ..
- ورفعة في أخرى ..!!
.....
الفوائد
-0 تالله لقد ذهب أهل المحبة بشرف الدنيا والآخرة.
-0 عقد التبايع عند عرفوا المحبون عظمة المشتري وفضل الثمن .
يالله كم هزتني هذه العبارة اللهم إنا نسألك من فضلك
سبحان الله وأنا أقرأ معاني وألفاظ الحب تذكرت حب الحبيب لحبيبه وحب الصاحب لصاحبة فتحركت داخلي المشاعر
فنظرت إلى عظم محببة الله وكيف لو أحببناه حق المحبة وبذلنا في سبيل ذلك مانملك
آل البيارق أنا ممتنة لكم أن أتحتم لنا قراءة هذا الكتاب
والله إن العبرة تخنقني وأنا أكتب
أسأل أن يرزقكم حبه ويحبب فيكم عباده
.....
استوقفتني /
كلنا يدّعي محبّة الله ..
ولكن المحكّ الأساسي لوجودها
يتجلّى
- عند المواقف ؛
- عند الالتفات على الطاعات وإن شقّت والابتعاد عن شهوات محببة إلى النفس لأجل المحبوب جلّ في علاه ..!
اللهم ارزقنا حبّك ()
....
إذا غرست شجرة المحبة في القلب..
وسقيت بماء الاخلاص,,
ومتابعة الحبيب
// أثمرت أنواع الثمار//
فتفقدي قلبكـ!!
....
غراس المحبة في القلب
وسقاءها ماء الاخلاص
وثمارها اتباع الحبيب المصطفى
قال تعالي ((قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني بحببكم الله ))
....
لا يزال العبد يصعد في محبة الله درجات
ولا يزال يجاهد النفس درجة تلو أخرى
حتى يكون ممن اشترى الله أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنّة ..!
فيتم العقد لـ تُردّ إليه تلك النفس والمال بأرواح ترزق في / جنّة لا نصب فيها ولا تعب .!!
....
وقل ساعدي يانفس بالصبر ساعة .. فعند اللقا ذا الكد يصبح زائلا ..!
إنّ الحديث إلى النفس
وحثّها للسير
وتبصيرها بحقيقة الدنيا
وغاية الوجود ؛
من أنفع الأسباب لـ ترويضها !
فاسمعيها داعي الخير في داخلك
ازجريها مرة تلو أخرى
ولا تتركي لها الحبل على الغارب ..
فـ تقودها خطرات الشيطان
فتهلك وتهلكي معها !!
....
تذكرنا المحبة بالخليل إبراهيم عليه السلام
عندما أُمر بذبح ولده اسماعيل لم يتقاعس ولم يتردد بل حباً لله وطاعة له قال ( يابني إني أرى في المنام أني أذبحك ..)
....
نعم والله حي على الصلاة
كلما انظر الى سجادتي اقول وبشوق
اتيتك وكلي شوق بمغفرة ****من الزلات واطلب العفووو
...
[ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً ]
يالله ..!
ما أجمل التعامل مع الله
والعيش به
وانتظار الجزاء والمثوبة من لدنه ..!
في مثل هذا التعامل
لن يحزن القلب على جحود أو نكران
ولن تبخل الروح عطاءً وإحسان ..!
....
ذكر المقامات الثلاث في قوله تعالى ((أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم اقرب ويرجون رحمتة ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا))
الحب والرجاء والخوف
.....
ان المحبة روح لكل مقام ومنزلة وعمل
.
.
.
فإن خلا منها فهو ميت لاروح فيه ..!!
...
همسة لـ قلبكِ ..
الزمي شيئا مما يُحبه الله ولا تتخلي عنه أبدا ؛
وفي كل مرّة تعملي به ، حدّثيه بيااااااااارب
( رجاء حبك قد أقمت عليه فلن أبرحه )
وابشري بربٍ كريم يُغيث قلبا أخلص فدعا وسـ ينال !
مثلا..
[ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتطهرين ]
فالزم نفسي بالطهارة الدائمة حسا ومعنى رجاء نيل محبة الله
والله لن يخيبك ()
....
إنها حياة القلوب
ونعيم الأرواح
وبهجة النفوس وقرة العيون
وأعلى نعيم الدنيا والآخرة ..!
فلو بطلت منزلة المحبة لبطلت جميع مقامات الإيمان والإحسان
ولتعطّلت منازل السير إلى الله ..
فهل كوقود المحبّة محرّكا ؟!
كلمات هدى
彡
فِي رِحْلةِ الحْيَاة •.
تَأْخُذُنَا الطُّرُقاَتُ يمْنةً ↔ ويسْرة ..
وَكلّماَ مَرّ يوْمٌ مِنْ أيّامِ تِلكَ الرِّحْلة •.
』نقَصَ مِن الأْجلِ بـِ قدْرِه !
ولاَ نعْلَمْ كَمْ مِن العَملِ زَاد『
◈ كلما أتى يوم ، انقضت ساعاته بـ مالذي كان منا ؟! ◈
彡
أياّمُنا مَناَزِل ← ننْزِلها ؛
ونتحوّل لـِ أُخرى حتى « القرار •.
ونحْمِلُ معَنا مشَاعِر مُخْتلِطة •.
سعادة :) يعقبها » حزن :(
تـرح :( ينتهي » بفـرح :)
◈ آلامٌ ﯙ آمَال ◈
彡
وَيبْقَى أجْملُ شُعورٍ يُرَافِقُ تلك الرحلة !
––•[ المحبة ]•––
حِينَ يتَمكّنُ ؛
فـ يزْرَعُ الجَمالَ علَى حدَقاتِ أعْيُننا •.
فـ لا نَرى / إلّا كُل جَمِيــــــل •.
وَيرْوِي القُلوبَ سعاآاآدةً لاتجف؛
مادام ينْبوُعَ المحبّة / ساقيا •.
وهنا وقفات أخياتي
ما أروعها من منزلة تورث
- لذّة في الدنيا ..
- ورفعة في أخرى ..!!
.....
الفوائد
-0 تالله لقد ذهب أهل المحبة بشرف الدنيا والآخرة.
-0 عقد التبايع عند عرفوا المحبون عظمة المشتري وفضل الثمن .
يالله كم هزتني هذه العبارة اللهم إنا نسألك من فضلك
سبحان الله وأنا أقرأ معاني وألفاظ الحب تذكرت حب الحبيب لحبيبه وحب الصاحب لصاحبة فتحركت داخلي المشاعر
فنظرت إلى عظم محببة الله وكيف لو أحببناه حق المحبة وبذلنا في سبيل ذلك مانملك
آل البيارق أنا ممتنة لكم أن أتحتم لنا قراءة هذا الكتاب
والله إن العبرة تخنقني وأنا أكتب
أسأل أن يرزقكم حبه ويحبب فيكم عباده
.....
استوقفتني /
كلنا يدّعي محبّة الله ..
ولكن المحكّ الأساسي لوجودها
يتجلّى
- عند المواقف ؛
- عند الالتفات على الطاعات وإن شقّت والابتعاد عن شهوات محببة إلى النفس لأجل المحبوب جلّ في علاه ..!
اللهم ارزقنا حبّك ()
....
إذا غرست شجرة المحبة في القلب..
وسقيت بماء الاخلاص,,
ومتابعة الحبيب
// أثمرت أنواع الثمار//
فتفقدي قلبكـ!!
....
غراس المحبة في القلب
وسقاءها ماء الاخلاص
وثمارها اتباع الحبيب المصطفى
قال تعالي ((قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني بحببكم الله ))
....
لا يزال العبد يصعد في محبة الله درجات
ولا يزال يجاهد النفس درجة تلو أخرى
حتى يكون ممن اشترى الله أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنّة ..!
فيتم العقد لـ تُردّ إليه تلك النفس والمال بأرواح ترزق في / جنّة لا نصب فيها ولا تعب .!!
....
وقل ساعدي يانفس بالصبر ساعة .. فعند اللقا ذا الكد يصبح زائلا ..!
إنّ الحديث إلى النفس
وحثّها للسير
وتبصيرها بحقيقة الدنيا
وغاية الوجود ؛
من أنفع الأسباب لـ ترويضها !
فاسمعيها داعي الخير في داخلك
ازجريها مرة تلو أخرى
ولا تتركي لها الحبل على الغارب ..
فـ تقودها خطرات الشيطان
فتهلك وتهلكي معها !!
....
تذكرنا المحبة بالخليل إبراهيم عليه السلام
عندما أُمر بذبح ولده اسماعيل لم يتقاعس ولم يتردد بل حباً لله وطاعة له قال ( يابني إني أرى في المنام أني أذبحك ..)
....
نعم والله حي على الصلاة
كلما انظر الى سجادتي اقول وبشوق
اتيتك وكلي شوق بمغفرة ****من الزلات واطلب العفووو
...
[ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً ]
يالله ..!
ما أجمل التعامل مع الله
والعيش به
وانتظار الجزاء والمثوبة من لدنه ..!
في مثل هذا التعامل
لن يحزن القلب على جحود أو نكران
ولن تبخل الروح عطاءً وإحسان ..!
....
ذكر المقامات الثلاث في قوله تعالى ((أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم اقرب ويرجون رحمتة ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محذورا))
الحب والرجاء والخوف
.....
ان المحبة روح لكل مقام ومنزلة وعمل
.
.
.
فإن خلا منها فهو ميت لاروح فيه ..!!
...
همسة لـ قلبكِ ..
الزمي شيئا مما يُحبه الله ولا تتخلي عنه أبدا ؛
وفي كل مرّة تعملي به ، حدّثيه بيااااااااارب
( رجاء حبك قد أقمت عليه فلن أبرحه )
وابشري بربٍ كريم يُغيث قلبا أخلص فدعا وسـ ينال !
مثلا..
[ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتطهرين ]
فالزم نفسي بالطهارة الدائمة حسا ومعنى رجاء نيل محبة الله
والله لن يخيبك ()
....
إنها حياة القلوب
ونعيم الأرواح
وبهجة النفوس وقرة العيون
وأعلى نعيم الدنيا والآخرة ..!
فلو بطلت منزلة المحبة لبطلت جميع مقامات الإيمان والإحسان
ولتعطّلت منازل السير إلى الله ..
فهل كوقود المحبّة محرّكا ؟!
كلمات هدى
اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,
الحب الآخير,الحب الآخير,الحب الآخير,الحب الآخير
from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1o1MKDx
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق