كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1ilwCRw
via موقع الاسلام
السؤال:
السلام عليكم
أرجو من حضرتكم أن لا تسيئوا الظن, وأرجو النصيحة في هذه المشكلة التي طالما أزعجتني, ولم أستطع أن أستنصح بها أحدا.
المشكلة الأولى: أنا أجد في نفسي ميولا عاطفيا, وأحيانا ميولا جنسيا تجاه البنات الصغار (فوق الأربع سنوات) بالإضافة إلى الميول الفطري نحو النساء, عندما كنت في الثانوية كان يصيبني الوسواس بأني أميل إلى ما ذكرت، وكان يتعبني كثيرا, بالإضافة إلى أنواع عديدة من الوساوس القهرية.
الحمد لله بعد أن عافاني الله بفضله من الوساوس وجدت أن نفسي تميل بهواها إلى ما ذكرت, وأنه لم يكن مجرد وسواس, بل كان صراعا بين الهوى والقلب, وأنا الآن أرفض ذلك الهوى بعقلي بدل مشاعري, وأجاهد هذا الهوى بعون الله, وبما آتاني الله من قوة وإرادة, فصرت أغض البصر, وأتجنب الأماكن التي يتواجدن فيها, بعدما كنت أكثر النظر إلى وجوههن, وكنت أجد في النظر في وجوههن سعادة لا يستطيع قلبي أن يستوعبها (أي لم أستطع أن أشعر بالسعادة لأنها كانت أكبر من أن يستوعبها قلبي) وكان يلحق النظرة ألما نفسيا لا يفارقني لآخر النهار, أو لعدة أيام.
الحمد لله هداني الله, وتعلمت أن كثيرا من الناس مبتلون بأهواء غير سوية, وعلى المرء أن يجاهدها, وأن يسعى إلى تقويم هذه الميول لتصبح موافقة للشرع, لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لا يؤمنُ أحدُكُم حتَّى يَكونَ هواهُ تبعًا لما جِئتُ بِهِ ", و"لن يستكمِلَ مؤمنٌ إيمانهُ حتَّى يكونَ هواهُ تبعًا لما جئتُكم بهِ"
سؤالي هو: كيف أصلح هذا الهوى؟ الحمد لله حتى الآن لا يوجد مشاكل؛ لأني أغض البصر, وأتجنب الأماكن التي يتواجدن فيها, وأخرج من المنزل عندما يأتي أقارب لي معهم بناتهم, لكن المشكلة أني أخشى إن اضطررت أن أكون في مكان يتواجدن فيه, وأن يلحظ الناس علي الانزعاج أو الارتباك, أو يلحظوا هواي.
وأيضا أفكر ماذا سأصنع إن تزوجت ورزقني الله ببنت, عندها ماذا أصنع؟
لذلك أرجو النصيحة في كيفية إصلاح هذا الهوى, وإن كان عندكم مراجع مفيدة أرجو أن تفيدونا بها.
جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مازن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا، وعلى ثقتك بهذا الموقع.
لأسباب متعددة تتعلق غالبا بالتربية وظروف الحياة قد يصبح عند الشاب نوع من أنواع مشكلات الميول الجنسية، كأن يصبح عنده ميل جنسي نحو الصغار من الأطفال, سواء كانوا صبيانا أو بنات، وكما هو الحال معك في ميلك الجنسي نحو البنات الصغار، فيبدأ الشاب بأن تثيره رؤية الفتيات، والأخطر من هذا عندما يبدأ الشاب بممارسة علاقات محرمة مع الفتيات، الأمر الذي واضح أنك تجاهد نفسك مأجورا على عدم القيام به، ومن الواضح أنك حريص أن لا يقع ذلك منك ولهذا كتبت إلينا بالسؤال.
ولقد كنت أسأل نفسي إن كنت تقوم ببعض الأعمال التي تزيد من مثل هذا الميل، وخاصة إن ممارسة العادة السرية مع خيالات عن الفتيات الصغار، حيث تشجع هذه الخيالات المرافقة على هذا الميل والاضطراب، ونحن نسمي مثل هذا الميل باضطراب الميل الجنسي نحو الأطفال، والذي يخالف الشرع والقانون والعرف الاجتماعي.
طبعا أمر التغيير والعدول عن هذا الميل وهذه الرغبة الجنسية ليس بالأمر السهل، إلا أن من أهم عوامل نجاح هذا التغيير هو حماس الشخص وحافزيته للتغيير، وربما يلعب الحافز الديني والإيماني الدور الكبير هنا، والذي من الواضح أنه موجود عندك، ولذلك فأنت تحاول جاهدا في تجنب مثل هذه المواقف.
وأمامك ربما طريقان للتغيير، الأول أن تمسك نفسك وتجاهدها لتمنعها من استمرار هذا الميل، وتتوقف طبعا عن متابعة العادة السرية مع خيالات الفتيات، فتحاول الانصراف قدر ما تستطيع عن هذه الرغبات والخيالات وما يرافقها من مخالطة الفتيات والافتتان بمظهرهن وبملابسهن...، وأن تعتبر نفسك مبتلى كأي إنسان آخر تراوده نفسه على الحرام، إلا أنه يمنع نفسه ويقاومها.
والطريق الثاني، وهو إن صعب عليك القيام بهذا الأمر من نفسك، فأن تتجه إلى أخصائي نفسي مسلم وملتزم، فأنت قد تحتاج لغير قليل من العلاج والإرشاد النفسي، وخاصة للتعرف عما يمكن أن يكون قد مررت به في صغرك، وهنا يأتي دور الأخصائي النفسي صاحب الخبرة في التعامل مع المصاب باضطراب الميول الجنسية.
وكما ذكرت أنه لا شك أن العادة السرية مع خيالات الفتيات تزيد من شدة هذا الميل الجنسي لأنه يتغذى طوال الوقت بمثل هذه الخيالات المثيرة للرغبة الجنسية، ولذلك يقوم العلاج أحيانا على استبدال هذه الخيالات المثلية بالخيالات بعيدا عن الأطفال أي خيالات الراشدين، حتى تصبح تنجذب للنساء بعيدا عن الأطفال.
أرجو أن تحاول التغيير وعدم الاستمرار بمتابعة ما يثير هذه الشهوة، وأن يكون فيما ورد في هذا الكلام ما يعين، حفظك الله من كل سوء، وحفظ عليك ما أنعم به عليك من العقل والفهم والخلق... فهذه كلها مسؤولية كبيرة كما تعلم، وأعانك على تأدية حقوقها.
والله الموفق.
السلام عليكم
أرجو من حضرتكم أن لا تسيئوا الظن, وأرجو النصيحة في هذه المشكلة التي طالما أزعجتني, ولم أستطع أن أستنصح بها أحدا.
المشكلة الأولى: أنا أجد في نفسي ميولا عاطفيا, وأحيانا ميولا جنسيا تجاه البنات الصغار (فوق الأربع سنوات) بالإضافة إلى الميول الفطري نحو النساء, عندما كنت في الثانوية كان يصيبني الوسواس بأني أميل إلى ما ذكرت، وكان يتعبني كثيرا, بالإضافة إلى أنواع عديدة من الوساوس القهرية.
الحمد لله بعد أن عافاني الله بفضله من الوساوس وجدت أن نفسي تميل بهواها إلى ما ذكرت, وأنه لم يكن مجرد وسواس, بل كان صراعا بين الهوى والقلب, وأنا الآن أرفض ذلك الهوى بعقلي بدل مشاعري, وأجاهد هذا الهوى بعون الله, وبما آتاني الله من قوة وإرادة, فصرت أغض البصر, وأتجنب الأماكن التي يتواجدن فيها, بعدما كنت أكثر النظر إلى وجوههن, وكنت أجد في النظر في وجوههن سعادة لا يستطيع قلبي أن يستوعبها (أي لم أستطع أن أشعر بالسعادة لأنها كانت أكبر من أن يستوعبها قلبي) وكان يلحق النظرة ألما نفسيا لا يفارقني لآخر النهار, أو لعدة أيام.
الحمد لله هداني الله, وتعلمت أن كثيرا من الناس مبتلون بأهواء غير سوية, وعلى المرء أن يجاهدها, وأن يسعى إلى تقويم هذه الميول لتصبح موافقة للشرع, لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لا يؤمنُ أحدُكُم حتَّى يَكونَ هواهُ تبعًا لما جِئتُ بِهِ ", و"لن يستكمِلَ مؤمنٌ إيمانهُ حتَّى يكونَ هواهُ تبعًا لما جئتُكم بهِ"
سؤالي هو: كيف أصلح هذا الهوى؟ الحمد لله حتى الآن لا يوجد مشاكل؛ لأني أغض البصر, وأتجنب الأماكن التي يتواجدن فيها, وأخرج من المنزل عندما يأتي أقارب لي معهم بناتهم, لكن المشكلة أني أخشى إن اضطررت أن أكون في مكان يتواجدن فيه, وأن يلحظ الناس علي الانزعاج أو الارتباك, أو يلحظوا هواي.
وأيضا أفكر ماذا سأصنع إن تزوجت ورزقني الله ببنت, عندها ماذا أصنع؟
لذلك أرجو النصيحة في كيفية إصلاح هذا الهوى, وإن كان عندكم مراجع مفيدة أرجو أن تفيدونا بها.
جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مازن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا، وعلى ثقتك بهذا الموقع.
لأسباب متعددة تتعلق غالبا بالتربية وظروف الحياة قد يصبح عند الشاب نوع من أنواع مشكلات الميول الجنسية، كأن يصبح عنده ميل جنسي نحو الصغار من الأطفال, سواء كانوا صبيانا أو بنات، وكما هو الحال معك في ميلك الجنسي نحو البنات الصغار، فيبدأ الشاب بأن تثيره رؤية الفتيات، والأخطر من هذا عندما يبدأ الشاب بممارسة علاقات محرمة مع الفتيات، الأمر الذي واضح أنك تجاهد نفسك مأجورا على عدم القيام به، ومن الواضح أنك حريص أن لا يقع ذلك منك ولهذا كتبت إلينا بالسؤال.
ولقد كنت أسأل نفسي إن كنت تقوم ببعض الأعمال التي تزيد من مثل هذا الميل، وخاصة إن ممارسة العادة السرية مع خيالات عن الفتيات الصغار، حيث تشجع هذه الخيالات المرافقة على هذا الميل والاضطراب، ونحن نسمي مثل هذا الميل باضطراب الميل الجنسي نحو الأطفال، والذي يخالف الشرع والقانون والعرف الاجتماعي.
طبعا أمر التغيير والعدول عن هذا الميل وهذه الرغبة الجنسية ليس بالأمر السهل، إلا أن من أهم عوامل نجاح هذا التغيير هو حماس الشخص وحافزيته للتغيير، وربما يلعب الحافز الديني والإيماني الدور الكبير هنا، والذي من الواضح أنه موجود عندك، ولذلك فأنت تحاول جاهدا في تجنب مثل هذه المواقف.
وأمامك ربما طريقان للتغيير، الأول أن تمسك نفسك وتجاهدها لتمنعها من استمرار هذا الميل، وتتوقف طبعا عن متابعة العادة السرية مع خيالات الفتيات، فتحاول الانصراف قدر ما تستطيع عن هذه الرغبات والخيالات وما يرافقها من مخالطة الفتيات والافتتان بمظهرهن وبملابسهن...، وأن تعتبر نفسك مبتلى كأي إنسان آخر تراوده نفسه على الحرام، إلا أنه يمنع نفسه ويقاومها.
والطريق الثاني، وهو إن صعب عليك القيام بهذا الأمر من نفسك، فأن تتجه إلى أخصائي نفسي مسلم وملتزم، فأنت قد تحتاج لغير قليل من العلاج والإرشاد النفسي، وخاصة للتعرف عما يمكن أن يكون قد مررت به في صغرك، وهنا يأتي دور الأخصائي النفسي صاحب الخبرة في التعامل مع المصاب باضطراب الميول الجنسية.
وكما ذكرت أنه لا شك أن العادة السرية مع خيالات الفتيات تزيد من شدة هذا الميل الجنسي لأنه يتغذى طوال الوقت بمثل هذه الخيالات المثيرة للرغبة الجنسية، ولذلك يقوم العلاج أحيانا على استبدال هذه الخيالات المثلية بالخيالات بعيدا عن الأطفال أي خيالات الراشدين، حتى تصبح تنجذب للنساء بعيدا عن الأطفال.
أرجو أن تحاول التغيير وعدم الاستمرار بمتابعة ما يثير هذه الشهوة، وأن يكون فيما ورد في هذا الكلام ما يعين، حفظك الله من كل سوء، وحفظ عليك ما أنعم به عليك من العقل والفهم والخلق... فهذه كلها مسؤولية كبيرة كما تعلم، وأعانك على تأدية حقوقها.
والله الموفق.
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟,كيف أتخلص من الميل العاطفي والجنسي نحو الفتيات الصغيرات؟
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1ilwCRw
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق