عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/TMLahF
via موقع الاسلام
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله
أعاني من مشكلة مع زوجي، لا أعلم لماذا لا تأتيني الرغبة الجنسية مع زوجي، وفي بعض الوقت أشعر بأني أشمئز كثيرا من الجنس، ولا أشعر برغبة إلا عندما أرى شيئا يحمسني لذلك، ساعديني أرجوك، وهل يوجد علاج لما أعاني منه؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جوآن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهناك فرق بين الرغبة الجنسية وبين الوصول إلى الشهوة والرعشة، والرغبة موجودة عند كل الناس، ذكرا كان أو أنثى، وقد تؤثر في تلك الرغبة تجارب سابقة سيئة مثل العنف الجنسي أو حالات الاغتصاب، أو رؤية حالات عنف جنسي في زمن الطفولة، ولكن عموما الرغبة الجنسية لا تقل عند السيدات إلا بعد تجاوز سن التغيير، بعد متوسط عمر 51 سنة.
وعدم بلوغك الشهوة مع زوجك موضوع تعاني منه أكثر السيدات لأسباب كثيرة، منها: قطع الجزء الأهم في الإثارة الجنسية وهو البظر، و لكن رحمة الله واسعة، فكما عند الإنسان كليتان، ويمكن له أن يعيش بنصف كلية، فهناك أماكن كثيرة عند المرأة يمكن إثارتها وبلوغ الشهوة الجنسية بها، وهي تعتمد على الحالة المزاجية والنفسية للزوجين وقت العملية الجنسية، وهذه الأماكن هي: منطقة G سبوت وهي خلف منطقة البظر إلى داخل الفرج، ويمكن إثارتها بالضغط الرقيق بإصبع الزوج، أو عن طريق احتكاك العضو الذكري المتكرر بتلك المنطقة أثناء الجماع، بالإضافة إلى عدة مناطق أخرى يمكن إثارتها والوصول بها ومعها إلى الرعشة الجنسية، مثل: العنق، وخلف الرقبة، وباطن الفخذ، ومساج الظهر، والمشاركة في التقبيل، وعدم سلبية الزوجة في العلاقة، بل يجب التفاعل مع الزوج في كل مراحل العملية الجنسية، والتعبير عن الحب والرضا من الطرفين، والتفاعل في العلاقة، كل هذا يحرك المشاعر ويؤدي في النهاية إلى الشعور بالرعشة وحصول الشهوة.
والخطأ الذي يقع فيه الأزواج هو الإيلاج المباشر، وكأنها وظيفة يجب الانتهاء منها سريعًا، وبالتالي يحدث الفشل، خصوصًا بعد تعود الزوج على زوجته والعكس، فلا تثير الزوج رؤية زوجته عارية، ولا تثير الزوجة رؤية زوجها عاريًا؛ لذلك التغيير مطلوب في المكان - إن أمكن - وتغيير قمصان النوم بشكل دوري، والملاعبة الكثيرة قبل الإيلاج.
مع القناعة بالزوج والقناعة بالزوجة، وعدم النظر إلى بهرجة الفضائيات فكل ذلك غير حقيقي، حيث يمر الرجال والنساء في مصانع المكياج والتزييف قبل الظهور أمام الناس، مع إجراء عمليات تزييف (تجميل) تغير الواقع، وتعطي إيحاء بأن هؤلاء الناس ليسوا بشرا بل ملائكة، وهم في الواقع غير ذلك، ولذلك يجب أن نحب بعضنا كما نحن، مع الحرص على النظافة الشخصية، ونظافة الأسنان والفم، وإزالة الشعر الزائد ورائحة التعرق لكلا الزوجين حتى لا ينفر أحد الزوجين من الآخر، ولا مانع من قراءة الزوج الاستشارة والاستفادة منها مثلك تماما.
حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.
السلام عليكم ورحمة الله
أعاني من مشكلة مع زوجي، لا أعلم لماذا لا تأتيني الرغبة الجنسية مع زوجي، وفي بعض الوقت أشعر بأني أشمئز كثيرا من الجنس، ولا أشعر برغبة إلا عندما أرى شيئا يحمسني لذلك، ساعديني أرجوك، وهل يوجد علاج لما أعاني منه؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ جوآن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فهناك فرق بين الرغبة الجنسية وبين الوصول إلى الشهوة والرعشة، والرغبة موجودة عند كل الناس، ذكرا كان أو أنثى، وقد تؤثر في تلك الرغبة تجارب سابقة سيئة مثل العنف الجنسي أو حالات الاغتصاب، أو رؤية حالات عنف جنسي في زمن الطفولة، ولكن عموما الرغبة الجنسية لا تقل عند السيدات إلا بعد تجاوز سن التغيير، بعد متوسط عمر 51 سنة.
وعدم بلوغك الشهوة مع زوجك موضوع تعاني منه أكثر السيدات لأسباب كثيرة، منها: قطع الجزء الأهم في الإثارة الجنسية وهو البظر، و لكن رحمة الله واسعة، فكما عند الإنسان كليتان، ويمكن له أن يعيش بنصف كلية، فهناك أماكن كثيرة عند المرأة يمكن إثارتها وبلوغ الشهوة الجنسية بها، وهي تعتمد على الحالة المزاجية والنفسية للزوجين وقت العملية الجنسية، وهذه الأماكن هي: منطقة G سبوت وهي خلف منطقة البظر إلى داخل الفرج، ويمكن إثارتها بالضغط الرقيق بإصبع الزوج، أو عن طريق احتكاك العضو الذكري المتكرر بتلك المنطقة أثناء الجماع، بالإضافة إلى عدة مناطق أخرى يمكن إثارتها والوصول بها ومعها إلى الرعشة الجنسية، مثل: العنق، وخلف الرقبة، وباطن الفخذ، ومساج الظهر، والمشاركة في التقبيل، وعدم سلبية الزوجة في العلاقة، بل يجب التفاعل مع الزوج في كل مراحل العملية الجنسية، والتعبير عن الحب والرضا من الطرفين، والتفاعل في العلاقة، كل هذا يحرك المشاعر ويؤدي في النهاية إلى الشعور بالرعشة وحصول الشهوة.
والخطأ الذي يقع فيه الأزواج هو الإيلاج المباشر، وكأنها وظيفة يجب الانتهاء منها سريعًا، وبالتالي يحدث الفشل، خصوصًا بعد تعود الزوج على زوجته والعكس، فلا تثير الزوج رؤية زوجته عارية، ولا تثير الزوجة رؤية زوجها عاريًا؛ لذلك التغيير مطلوب في المكان - إن أمكن - وتغيير قمصان النوم بشكل دوري، والملاعبة الكثيرة قبل الإيلاج.
مع القناعة بالزوج والقناعة بالزوجة، وعدم النظر إلى بهرجة الفضائيات فكل ذلك غير حقيقي، حيث يمر الرجال والنساء في مصانع المكياج والتزييف قبل الظهور أمام الناس، مع إجراء عمليات تزييف (تجميل) تغير الواقع، وتعطي إيحاء بأن هؤلاء الناس ليسوا بشرا بل ملائكة، وهم في الواقع غير ذلك، ولذلك يجب أن نحب بعضنا كما نحن، مع الحرص على النظافة الشخصية، ونظافة الأسنان والفم، وإزالة الشعر الزائد ورائحة التعرق لكلا الزوجين حتى لا ينفر أحد الزوجين من الآخر، ولا مانع من قراءة الزوج الاستشارة والاستفادة منها مثلك تماما.
حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس,عدم الرغبة في المعاشرة الزوجية والاشمئزاز من الجنس
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/TMLahF
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق