وظائف شركات البترول
الرئيسية » » 1435النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهايةاسلام

1435النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهايةاسلام

Written By Unknown on الأحد، 22 يونيو 2014 | 2:18 م

النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهاية





الكاتب : سلطان بن عبدالله الرشيد | القسم : نقد ومراجعات



الكثير من الرجال شباباً و شيباً أصحاء و مرضى أقوياء و ضعفة قد طاب لهم ما بلغته آذانهم و رقصت له قلوبهم و اشرأبت إليه أعناقهم من قول جمهور أهل العلم بجواز النكاح بنية الطلاق ، و لا تثريب على من نكح بهذا النكاح تقليداً أو اجتهاداً لمن كان أهلاً له ، ليس التثريب على من هذا شأنه و ليس المقام الآن مقام بحث لهذه المسألة تأصيلاً و ترجيحاً، و إنما التثريب على المعصية في النهاية .و بيان ذلك أن العادة الغالبة قد جرت لمن نكح هذا النكاح أن يبدأ نكاحه وفق شروط العقد المقررة لدى أهل العلم من إيجاب و قبول و شاهدين و مهر و ولي ( و إن كان بعضهم يأخذ هنا بقول الإمام أبي حنيفة الذي لا يشترط الولي لصحة العقد ) ، وهذا ما عنيته بعنوان مقالي معرفة البداية ، لكن جوهر هذا المقال هو جهالة النهاية وجسارة الغواية ، إذ يعمد هذا الزوج إلى طلاق زوجه بعد أيام أو أكثر من عقد نكاحه ، غير مراع لما أوجبه الله عليه من وجوب أن يكون الطلاق في طهر لم يجامع زوجته فيه ، و أن لا يخرجها من بيتها فترة عدتها " و اتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن و لا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة " مع الإنفاق عليها ، ثم إذا انقضت عدتها أعطاها ما شرعه الله عليه من متعة " و للمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين " .هذه جهالات النهاية عند الأغلب الأعم التي لا تستقيم مع صراط من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى ، وهذه الأوامر الواجبة و المناهي المحرمة يقول بها القائل بجواز النكاح بنية الطلاق و المانع منه ، فمن صدق في نكاحه هذا و أراد به طيب الحلال و تجنب الحرام ، فلا جرم أن يراعي شرائع الله في هذا الأمر بدون انتقاء ، و إلا سلك سبيل من قيل فيهم : " أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض " ، و ما ثمة بعد العلم إلا الهوى ، و ما أعظم الغواية بعد العلم و الهداية .و نعرج في النهاية إلى جهالة عظيمة تكثر في البداية عند كثيرين دون اكتراث لقبحها و تحرزٍ عن نكارتها ، وهي نكاح غير العفيفات ، وقد قال تعالى : " الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة و الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك و حرم ذلك على المؤمنين " وقال جل ذكره : " اليوم أحل لكم الطيبات و طعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم و طعامكم حل لهم و المحصنات من المؤمنات و المحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ... " ، فعلى مريد هذا النكاح أن يحصن نكاحه عن الإثم إذا أراد بنكاحه هذا أن يحصن نفسه فعلاً عن الإثم ، " والله بما تعملون بصير " .





المصدر





اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,



النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهاية,النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهاية,النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهاية,النكاح بنية الطلاق : معرفة البداية و جهالة النهاية

from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1nvnKog

via موقع الاسلام
شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger