هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/OctU2g
via موقع الاسلام
السؤال:
1- هل المجهود المبذول في ممارسة الاستمناء هو نفس المجهود المبذول في الاحتلام، أو الجماع مع أي أنثى، أو الجماع مع الزوجة؟
2- ما هي مدة الانتصاب الكافية لإتمام العلاقة الجنسية؟ وما هو الطول الطبيعي للقضيب وهو منكمش؟ وهل كلما كان القضيب أكثر انكماشاً في حالة الانكماش كلما كان أكثر طولا في حالة الانتصاب؟
3- أعلم أن الاستمناء حرام ومضر، ولكني أسأل عن طريقة في الاستمناء كنت أقوم بها، وهي: الاحتكاك في أي شيء ثم عند اقتراب القذف أحاول التفكير في أمر آخر وعدم الاستمناء، ثم بعد ذلك أقوم بالاحتكاك ثم عند اقتراب القذف أحاول التفكير في أمر آخر وعدم الاستمناء، وهكذا، إلى أن أقذف بعد ذلك، أو أقوم بكتم المني، فهل هذه الطريقة مفيدة أم ضارة في حد ذاتها، سواء للأعزب أو المتزوج؟
لقد سمعت أن لها فوائد في علاج سرعة القذف؟ وهل إذا كان لها أضرار فهل لابد أن أمارس الاستمناء مرة أخرى لإخراج أي مني قد أكون كتمته، أو حتى لم أكتمه ولكن لأتفادى أي أضرار قد تحدث لي؟ علما أن عندي ضمورا تاما في الخصية اليسرى، وهي فاقدة لوظيفتها ولم أستأصلها.
4- أفكر في أمور جنسية قبل النوم، ثم أنام وأستيقظ في الصباح أو في منتصف وقت النوم وأجد نفسي قد احتلمت، فهل هذا احتلام طبيعي، أم أنه يعتبر استمناء، أرجو التوضيح؟
5- هل شرب المشروبات أو أكل المأكولات التي تفيد الناحية الجنسية مثل: شرب السحلب والزنجبيل، ومثل أكل الجرجير والخس والفول السوداني والجمبري، وعسل النحل، هل هذه الأشياء مفيدة لأي شخص، أم أنها ليست مفيدة للشخص الأعزب؛ لأنها قد تزيد شهوته فتجعله يمارس الاستمناء؟ وإذا كانت غير مفيدة للشاب الأعزب، فكيف يستعد لكي يكون قويا جنسيا وبدنيا قبل الزواج، وعند الزواج، وبعد الزواج؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ناجى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في الاحتلام لا يكون هناك مجهود ذهني أو بدني، وهذا يختلف عن الاستمناء والجماع.
أما الاستمناء: فيحتاج لمجهود كبير خاصة من الناحية الذهنية؛ من أجل الإثارة الجنسية والاقتراب من القذف، وقد يقترب من المجهود البدني للجماع، ولكن في الجماع يكون للعامل النفسي والذهني وما يصحبه من راحة نفسية وذهنية بوجود شريك جنسي يساعدك في الإثارة دور مهم، وتكون المتعة مشتركة بينهما.
تقييم طول القضيب يكون أثناء الانتصاب، ويكفي أن يكون الطول من 9 سم وأطول، وكلما كان الانكماش أكثر كلما كان الانتصاب أفضل في بعض النظريات، ولا توجد مدة محددة للانتصاب، ولكن كلما استمر الجماع والإثارة من المفترض أن يظل الانتصاب قوياً حتى تمام القذف، إلا في بعض الأمور أو الحالات.
الاستمناء بصورة عامة له العديد والعديد من الأضرار سواء النفسية أو العضوية، ومما يزيد من تلك الأعراض خاصة العضوية الطريقة التي تمارس بها الاستمناء: من كتم المني بصورة مطلقة، حيث تكرر ذلك كثيراً دون قذف، ففي نهاية الممارسة يسبب احتقان البروستاتا.
وبالفعل قد تنفع هذه الطريقة في علاج سرعة القذف، ولكن يجب أن تنتهي بالقذف في النهاية، وطالما حدث القذف داخل المهبل فلا يكون هناك احتقان، وهذا عكس ما يحدث في الاستمناء.
لا مانع من الرياضة، والتغذية الجيدة، والمقويات الجنسية، خاصة للمقبل على الزواج قريباً مع محاولة الصيام، وتجنب المثيرات الجنسية، أما من يجد نفسه بعيداً عن الزواج ولديه شهوة عالية فمن الأفضل بالطبع تجنب تلك المقويات الجنسية، وتجنب المثيرات الجنسية.
والله الموفق.
1- هل المجهود المبذول في ممارسة الاستمناء هو نفس المجهود المبذول في الاحتلام، أو الجماع مع أي أنثى، أو الجماع مع الزوجة؟
2- ما هي مدة الانتصاب الكافية لإتمام العلاقة الجنسية؟ وما هو الطول الطبيعي للقضيب وهو منكمش؟ وهل كلما كان القضيب أكثر انكماشاً في حالة الانكماش كلما كان أكثر طولا في حالة الانتصاب؟
3- أعلم أن الاستمناء حرام ومضر، ولكني أسأل عن طريقة في الاستمناء كنت أقوم بها، وهي: الاحتكاك في أي شيء ثم عند اقتراب القذف أحاول التفكير في أمر آخر وعدم الاستمناء، ثم بعد ذلك أقوم بالاحتكاك ثم عند اقتراب القذف أحاول التفكير في أمر آخر وعدم الاستمناء، وهكذا، إلى أن أقذف بعد ذلك، أو أقوم بكتم المني، فهل هذه الطريقة مفيدة أم ضارة في حد ذاتها، سواء للأعزب أو المتزوج؟
لقد سمعت أن لها فوائد في علاج سرعة القذف؟ وهل إذا كان لها أضرار فهل لابد أن أمارس الاستمناء مرة أخرى لإخراج أي مني قد أكون كتمته، أو حتى لم أكتمه ولكن لأتفادى أي أضرار قد تحدث لي؟ علما أن عندي ضمورا تاما في الخصية اليسرى، وهي فاقدة لوظيفتها ولم أستأصلها.
4- أفكر في أمور جنسية قبل النوم، ثم أنام وأستيقظ في الصباح أو في منتصف وقت النوم وأجد نفسي قد احتلمت، فهل هذا احتلام طبيعي، أم أنه يعتبر استمناء، أرجو التوضيح؟
5- هل شرب المشروبات أو أكل المأكولات التي تفيد الناحية الجنسية مثل: شرب السحلب والزنجبيل، ومثل أكل الجرجير والخس والفول السوداني والجمبري، وعسل النحل، هل هذه الأشياء مفيدة لأي شخص، أم أنها ليست مفيدة للشخص الأعزب؛ لأنها قد تزيد شهوته فتجعله يمارس الاستمناء؟ وإذا كانت غير مفيدة للشاب الأعزب، فكيف يستعد لكي يكون قويا جنسيا وبدنيا قبل الزواج، وعند الزواج، وبعد الزواج؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ناجى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
في الاحتلام لا يكون هناك مجهود ذهني أو بدني، وهذا يختلف عن الاستمناء والجماع.
أما الاستمناء: فيحتاج لمجهود كبير خاصة من الناحية الذهنية؛ من أجل الإثارة الجنسية والاقتراب من القذف، وقد يقترب من المجهود البدني للجماع، ولكن في الجماع يكون للعامل النفسي والذهني وما يصحبه من راحة نفسية وذهنية بوجود شريك جنسي يساعدك في الإثارة دور مهم، وتكون المتعة مشتركة بينهما.
تقييم طول القضيب يكون أثناء الانتصاب، ويكفي أن يكون الطول من 9 سم وأطول، وكلما كان الانكماش أكثر كلما كان الانتصاب أفضل في بعض النظريات، ولا توجد مدة محددة للانتصاب، ولكن كلما استمر الجماع والإثارة من المفترض أن يظل الانتصاب قوياً حتى تمام القذف، إلا في بعض الأمور أو الحالات.
الاستمناء بصورة عامة له العديد والعديد من الأضرار سواء النفسية أو العضوية، ومما يزيد من تلك الأعراض خاصة العضوية الطريقة التي تمارس بها الاستمناء: من كتم المني بصورة مطلقة، حيث تكرر ذلك كثيراً دون قذف، ففي نهاية الممارسة يسبب احتقان البروستاتا.
وبالفعل قد تنفع هذه الطريقة في علاج سرعة القذف، ولكن يجب أن تنتهي بالقذف في النهاية، وطالما حدث القذف داخل المهبل فلا يكون هناك احتقان، وهذا عكس ما يحدث في الاستمناء.
لا مانع من الرياضة، والتغذية الجيدة، والمقويات الجنسية، خاصة للمقبل على الزواج قريباً مع محاولة الصيام، وتجنب المثيرات الجنسية، أما من يجد نفسه بعيداً عن الزواج ولديه شهوة عالية فمن الأفضل بالطبع تجنب تلك المقويات الجنسية، وتجنب المثيرات الجنسية.
والله الموفق.
استشارة,سؤال,جواب,موقع الاستشارات, إسلام ويب,استشارة دينية,استشارة طبية,استشارة نفسية, هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟,هل المجهود المبذول في الاستمناء مثل المبذول في الجماع؟
المصدرموقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/OctU2g
via موقع الاسلام

0 التعليقات:
إرسال تعليق