وظائف شركات البترول
الرئيسية » » 1435جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .اسلام

1435جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .اسلام

Written By Unknown on الأحد، 23 فبراير 2014 | 11:54 ص

جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .



جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .

بعنوان: ثبات المجاهدين على مبدأهم.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: الصبر على البلاء من صفات المؤمنين الأقوياء، ومجاهدونا والحمد لله أقوياء، وسنة الله في الحياة الدنيا أن يبتلي أشد الناس إيمانا بأشد البلاء، فعن مصعب بن سعد عن أبيه )رضي الله عنهما( قال: قلت: يا رسول الله أيُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: ))الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل: يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صُلبًا اشتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقةً ابتُلِيَ على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة((، “رواه الترمذي”. نحمدالله لأن ظرف الجهاد الذي نعيشه منذ أكثر من عشر سنوات هو بلاء حسن نستفيد منه لأن معركتنا لم تنتهِ بعد، رغم أن عدونا بحكم الواقع وبحكم اليقين وبحكم العقل وبحكم الأدلة وبحكم المنظور انتهى وانهزم، لقد هزمتموهم وهذا يدعونا أن نفخر بالمجاهدين أمام الناس، بل نفتخر أمام الله لأن افتخارنا أمام الله هو المجدي والأهم، نفتخر عند الله أن تمم علينا بنعمته هذه الطاعة العظيمة، أن تمم علينا في هذا الظرف الفريد النفيس العجيب بثمرة وبعافية وعافيته علينا أن ثبتنا، عافيته علينا أن رحمنا، عافيته علينا أن تلقينا العقيدة السليمة، ومن نعمته علينا في هذا الظرف أن فهمنا الأمور على حقيقتها وعلى الواقع الموجود، وفهمناها كما هي بمعنى أننا لم ننخدع بها، ومن أعظم العافية عافية القلوب من دنس العقائد الفاسدة، عافية القلوب من الهزة ومن الرجفة ومن الزيغ، الحمد لله على عافية القلوب في هذا الظرف العصيب الذي أزيحت فيه جبال وخدعت فيه رجال ولكنهم رجال في أعين الناس فحسب، والحمد لله أنه ليس في أحبابنا المخدوع بفضل الله، وليس منهم الذليل ولا منهم الجبان، هم بعيدون كل البعد عن الخصال الذميمة والحمد لله، فهم نفائس الأرض وتنطبق عليهم الآية }ثُلَّةٌ مِنَ اوْأََّلِينَ وَقَلِيلٌ ل مِنَ الآ لآخِرِينَ{ «الواقعة الآيتان 13- »14، وهذا حال المؤمنين في كل عصر هم قلائل، ودائما ما يكون النفيس قليلا ولهذا يكون نفيسا لأنه نادر، فهم نادرون بكل سماتهم، نادرون بأخلاقهم، نادرون بعقائدهم، نادرون بمواقفهم، نادرون بفهمهم، نادرون بإنسانيتهم، نادرون بتعاملهم مع الناس، فهذه نعمة عظيمة بحد ذاتها وتحتاج إلى شكر، بالإضافة إلى أن الله تعالى أنعم علينا بهذا الظرف الذي ليس هو ابتلاء نقمة بل هو ابتلاء نعمة، وما هو ابتلاء شر بل هو ابتلاء خير، وعندنا يقين بربنا )عزّ وجلّ( أن أحبابنا ليس فيهم من ينخدع وليس فيهم من ينجرف وليس فيهم من يضل وتشترى ذمته، بل يصح عليهم المثل الذي يقول: )يموت واقفاً( ولا يقبل الدنية ولا يقبل الإهانة والمذلة، وأقبح المذلة التنازل عن العقيدة والتنازل عن المبدأ، فالتنازل عن العقيدة والمبدأ من أقبح القبائح، وإن توج الإنسان بتاج من الذهب وأصبح ملكا من أكبر الملوك ولكنه ذليل ومهان بسبب تنازله عن العقيدة والمبدأ فتلك هي المذلة بعينها، فالذي يتنازل عن مبدأه يتنازل عن عقيدته ويتنازل عن شرفه وغيرته ويتنازل عن عقله، والحمد لله أحبابنا ما بهم من يتنازل عن هذه الاعتبارات العظيمة، ولو سمعنا يوما أن هناك من المجاهدين من يتنازل عن مبدأه وعقيدته فهو ليس من المجاهدين أصلاً، فالناس تعده من المجاهدين لكنه ليس منهم، لأن انجرافه وابتعاده عنهم دليل على أنه ليس له أساس لا بمبدأ ولا بسلوك ولا عقيدة ولا عهد ولا دين، هذا عند الناس محسوب من المجاهدين لكنه في علم الله ليس منهم لأنه لا يوجد من بايع الله بصدق وينجرف، وهذا غير موجود لا في السابقين ولا الحاضرين ولا يكون في اللاحقين، فهذه بشارة الله جل وعلا لنا: }مِنَ المُؤمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضَى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلوُا تَبدِيلاً{، «الاحزاب الاية »23، }وَمَا بَدَّلُوا تَبدِيلاً{ هذه لا تشمل فقط من قضى نحبه بل تشمل أيضا من ينتظر يعني لا تتبدل عقائدهم ولا تتبدل مبادئهم ولا تتبدل أخلاقهم ولا تتبدل سماتهم الإيمانية الربانية أبدا، فهذا هو الكرم العظيم، وهذا هو اللطف العجيب، وهذه هي النعمة العجيبة، فمهما عبدنا الله تعالى فلا نستطيع أن نوفي نعمة الله علينا أن هدانا للإيمان: }وَمَا كُنَّا لِنَهتَدِيَ لولا أَن هَدَانَا الله{ الأعراف الاية .43 هذا الظرف الجهادي العظيم ظرف مبارك، نفس المجاهد فيه عبادة فضلا عن الكلام الطيب والذكر، يعني إن كان ما ليس بعبادة في الظرف الطبيعي يكون في الظرف الجهادي عبادة فبالأولى العبادات المعروفة كالذكر والصلاة وقراءة القرآن فإنها لا تقاس بمقدار وليس لها حد، فهي عبادة كعبادة الصحابة )رضي الله عنهم(، ويفضل الصحابة بمنزلتهم فلا يدانيهم أحد بمنزلة صحبتهم لرسول الله ╕ ورؤيتهم له فلا تدانيها منزلة، وشرف وبركة الصحبة سارية إلى يومنا هذا، أما من ناحية الأجور والثواب والحسنات فربما يفوقهم غيرهم، هذا الشرف العظيم الرفيع هو الجهاد في سبيل الله، والحمد لله جلت قدرته جعلكم تحوزون الشرفين، شرف الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس في ذات الله وهو شرف السلوك الايماني، والشرف الثاني أن تمم نعمته علينا بالجهاد الأصغر الذي نحن فيه وهو جهاد المحتلين، وهذا من فضل الله ورحمته علينا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .



اسلامى,شرح,ادب,ابداع,منوعات,اسلامية,



جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .,جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .,جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .,جانب من حديث أحد مشايخ جيش رجال الطريقة النقشبندية قدس الله سره .

from منتديات الإسلام اليوم http://ift.tt/1lcmtpy

via موقع الاسلام
شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger