وظائف شركات البترول
الرئيسية » » وصابا التابعين

وصابا التابعين

Written By Unknown on الاثنين، 25 مارس 2013 | 1:09 ص


من وصايا أكثم بن صيفي لبنيه:
قال أكثم بن صيفي لبنيه:
(( يا بَني، ذللوا أخلاقكم للمطالب، وقوموها على المحامد، وعلموها المكارم.

ولا تقيموا على خلق تذمونه مِن غيركم، وصلوا من رغب إليكم، وتخلقوا بالجود يلبسكم المحبة، ولا تعتقدوا البخل فتتعجلوا الفقر )).

وقال لهم أيضًا:
(( يا بَني، لا يحملنكم جمال النساء عن صَرَاحَة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مَدْرَجَةٌ للشرف )).
[ " أدب الدنيا والدين" للإمام الماوردي رحمه الله]
♦♦♦♦

الوصية الثالثة بعد المائة (103)
وصية خالد بن صفوان لابنه
قال خالد بن صفوان لابنه:
((كن أحسن ما تكون في الظاهر حالاً، أقل ما تكون في الباطن مآلاً. ودع من أعمال السر ما لا يصلح لك في العلانية.
يا بنى، أوصيك باثنتين لن تزال بخير ما تمسكت بهما: درهمك لمعاشك، ودينك لمعادك )).

[ " العِقد الفريد " لابن عبد ربه ].
♦♦♦♦

الوصية الرابعة بعد المائة (104)
وصية عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي لابنه سفيان
قال الإمام سفيان بن عيينة ( رحمه الله ): لما بلغت خمس عشرة سنة، قال لي أبي:
(( يا بني، قد انقطعت عنك شرائع الصبا، فاختلط بالخير تكن من أهله، ولا تزايله فتبين منه.
ولا يغرنك مَن مدحك بما تعلم أنت خلافه من نفسك؛ فإنه ما مِن أحد يقول في أحد من الخير ما لم يعلم منه إذا رضي، إلا قال فيه مِن الشر على قدر ما مدحه إذا سخط.

واستأنس بالوحدة مِن جلساء السوء، تسلم من غِبِّ عواقبهم.

ولا تنقل أحسن ظني بك إلى أسوإِ ظني بمن هو دونك.

واعلم أنه لن يسعد بالعلماء إلا مَن أطاعهم، فأطعهم تسعد، واخدمهم تقتبس من علمهم )).

قال الإمام الهمام، الثقة الثبت شيخ الإسلام، الحِبْل اللوذعي، الحصيف الألمعي... سفيان بن عيينة ( قدس الله سره ):
(( فجعلتُ وصية أبي هذه قِبلةً أميل إليها، ولا أميل عنها، ولا أعدل عنها )).

[ " الزهد الكبير " للبيهقي، و" كتاب العيال" لابن أبي الدنيا ].
♦♦♦♦

الوصية الخامسة بعد المائة (105)
وصية علقمة العُطاردي لابنه
عن سفيان بن عيينة ( رحمه الله ) قال: قال علقمة بن لَبِيد العُطَارِدي لابنه:
(( يا بني، إذا نزغتك إلى صحبة الرجال حاجة، فاصحب مَنْ إن صحبته زانك، وإن خدمته صانك، وإن أصابتك خصاصة مانك[1]، وإن قُلْتَ صَدَّقَ قولَك، وإن صُلت شد صولك، وإن مددت يدك بفضل مدها، وإن رأى منك حسنة عَدَّها، وإن رأى منك سيئة سدها، وإن سألته أعطاك، وإن سكتَّ عنه ابتداك، وإن نزلت بك إحداى الملمات آساك، مَنْ لايأتيك منه البوائق[2]، ولا تختلف عليك منه الطرائق، ولا يخذلك عند الحقائق، وإن حاول حويلاً آمرك[3]، وإن تنازعتما مُنْفِسًا[4] آثرك )).

["عيون الأخبار" لابن قتيبة (رحمه الله) ].
♦♦♦♦

الوصية السادسة بعد المائة (106)
من وصايا أبي الأسود الدُّؤَلي لابنه

وقال أبو الأسود الدؤلي (رحمه الله) لابنه:
(( يا بني، إن كنتَ في قوم فلا تتكلم بكلام مَنْ هو فوقك فَيَمْقُتُوك، ولا بكلام مَن هو دونك فَيَزْدَرُوك )).
[ "أدب الدنيا والدين" للإمام الماوردي ].
♦♦♦♦

الوصية السابعة بعد المائة (107)
وصية عبد الله بن الأهتم لابنه

وصَّى عبد الله بن الأهتم ابنه فقال:
(( يا بني، لا تطلب الحوائج من غير أهلها، ولا تطلبها فى غير حينها، ولا تطلب ما لست له مُسْتَحِقًّا؛ فإنك إن فعلت ذلك كنت بالحرمان حَقِيقًا )).

[" أدب الدنيا والدين " للإمام الماوردي (رحمه الله) ].
♦♦♦♦

الوصية الثامنة بعد المائة (108)
من وصايا وَهْب بن مُنَبِّه - رحمه الله - لابنه
قال وهب بن منبه (رحمه الله) لابنه:
(( يا بُنَيَّ، عليك بالحكمة؛ فإنَّ الخيرَ في الحكمةِ كُلَّهُ، وَتُشَرِّفُ الصَّغِيرَ عَلَى الْكَبِيرِ، وَالْعَبْدَ عَلَى الْحُرِّ، وَتَزِيدُ السَّيِّدَ سُؤْدُدًا، وَتُجْلِسُ الْفَقِيرَ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ)).
["السنن" للإمام الدارمي رحمه الله].
♦♦♦♦

الوصية التاسعة بعد المائة (109)
وصية أخرى من وصايا وَهْب بن مُنَبِّه - رحمه الله - لابنه

وقال:
((يا بني، لا تُجَادِلَنَّ العلماءَ فتهونَ عليهم فيرفضوك، ولا تُمَارِيَنَّ السفهاء فَيَجْهَلُوا عليك ويشتموك؛ فإنه يلحق بالعلماء مَن صبر ورأى رأيَهم، وينجو من السفهاء مَن صمت وسكت عنهم.

ولا تَحْسَبَنَّ أنك إذا مَارَيْتَ الفقيهَ إلا زِدْتَه غيظًا دائبًا عليك.

ولا تَحْمَيَنَّ من قليل تسمعُه؛ فيوقعَك في كثير تكرهُه.

ولا تَفْضَحْ نَفْسَكَ لِتُشْفِيَ غيظَك، فإنْ جَهِلَ عليك جاهلٌ فَلْيَنْفَعَنَّ إياك حِلْمُك.

وإنك إذا لم تُحْسِنْ حتى يُحْسَنَ إليك فما أَجْرُك؟ وما فَضْلُك على غيرك؟

فإذا أردت الفضيلةَ فَأَحْسِنْ إلى مَن أساء إليك، واعفُ عمن ظلمك، وانْفَعْ مَن لم يَنْفَعْكَ، وانتظرْ ثوابَ ذلك مِن قِبَل الله؛ فإن الحسنة الكاملة التي لا يريد صاحبُها عليها ثوابًا في الدنيا )).

["الروضة" ]
♦♦♦♦

الوصية العاشرة بعد المائة (110)
وصية ضَيْغَم[5] - رحمه الله - لبنيه
قال مالك بن ضيغم: لما احتُضِر أبي قلنا له: ألا تُوصي؟ قال:
(( بلى: أوصيكم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ: ﴿يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾   [البقرة:132].

وأوصيكم بصلة الرحم، وحسن الجوار، وفعل ما استطعتم من المعروف، وادفنوني مع المساكين )).
["عيون الأخبار" للإمام ابن قتيبة رحمه الله "].

[1] الخصاصة: الفقر والحاجة وسوء الحال، ومانك: أي: حمل مؤنتك وقام بكفايتك.
[2] البوائق: الدواهي والغوائل والشرور، المفرد: بائقة.
[3] يقال: حاول الشيء، إذا أراده ورامه، والاسم: الحويل. وآمرك: أي: شاورك.
[4] النفيس والمُنْفِس: كل شيء له خطر وقدر.



شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger