وظائف شركات البترول
الرئيسية » » أجر من سلك طريق العلم وما فيه من المثوبة وتذليل الطريق لذلك.

أجر من سلك طريق العلم وما فيه من المثوبة وتذليل الطريق لذلك.

Written By Unknown on السبت، 16 مارس 2013 | 12:12 م



{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [سورة الرعد: 19]، فَضَّلَ الله الذي يعلم الحق، وهو هنا الإسلام، على الأعمى الذي يبصر ويسمع ولكن لا يفقه مما يرى من شعائر الإسلام؛ ذلك من أراد الله به الخير، قيل أنها نزلت في حمزة وأبو جهل.

رفعة أهل العلم:

رفع الله تعالى من قدر العلماء فقرنهم باسمه، ورفع شأنهم مبيناً أهمية العلم والعلماء، فقال جل ثناؤه: {شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ...} [سورة آل عمران: 18]، وقال أيضا: {يَرْفَعِ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ...} [سورة المجادلة: 11].

اقتضت حكمت الله ذلك لأن الذي لا يعلم ليس كالذي يعلم، فالذي يعلم أدرى بالله ممن جهل به سبحانه وتعالى فَيُقَرِب الله من عرفه أكثر، كسالكي طريق أحدهما يعرف معالمه والآخر يخطؤه لجهله به، فالأولى بالوصول والمرتبة والمكانة والإيمان العالم بها وليس من جهلها.

العلماء ورثة الأنبياء:

عن كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ،

قَالَ: «فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ،

وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ"» [رواه أبو داود وصححه الألباني].

ولذلك كان الأنبياء والرسل هم أعلم الناس؛ لتمام علمهم بالله ومعرفتهم به وشرف العلم، وأهميته بأهمية موضوعه ومدى احتياج الناس له، وليس هناك ما البشرية أحوج له من معرفتها بالله وبشرعه،

ولهذا كان هذا العلم هو ميراث الأنبياء؛ فالأنبياء لم يورثوا مالا وإنما ورثوا علما، ولهذا كان فرضا على المسلم أن يطلب من هذا العلم ويتعلم منه القدر الذي لا بد لكل إنسان منه ولا تستقيم حياته به.

وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أجر من سلك طريق العلم وما فيه من المثوبة وتذليل الطريق لذلك.

وأن الكائنات كلها تستغفر له حتى الحوت في جوف الماء؛ لأنه بهذا العلم الذي تعلمه سينشره بين الناس ويعلمهم الحق من الباطل فينعم الناس والدواب بالأمان والعدل الذي يستتبع نشر العلم.

شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger