وظائف شركات البترول
الرئيسية » » أهل البيت صلوات الله عليهم في الطب

أهل البيت صلوات الله عليهم في الطب

Written By Unknown on الأحد، 24 مارس 2013 | 1:05 م


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
-
الحسين وعبد الله ابنا بسطام النيشابوري رحمة الله عليهما في كتابهما (طب الأئمة) بإسنادهما إلى:

1 - جابر بن يزيد الجعفي: عن أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:

"من أراد أن لا يضره طعام, فلا يأكل حتى يجوع. إذا أكل فليقل:

(بسم الله وبالله)

وليجيد المضغ, وليكف عن الطعام وهو يشتهيه وليدعه وهو يحتاج إليه".


2 - حريز: عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه: عن آبائه الطاهرين صلوات الله عليهم: عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:

"من أراد البقاء ولا بقاء, فليخفف الرداء ويباكر الغداء, وليقل مجامعة النساء".


3 - داوود بن فرقد: عمن ذكره: عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:


"ضمنت ضمانا صحيحا لمن أكل طعاما وسمى الله تعالى ألا يضره"

فقام رجل إليه وقال: يا أمير المؤمنين! أكلت البارحة طعاما فسميت عليه فآذاني!

فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:

"أكلتَ ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على البعض الآخر"

فضحك الرجل وقال: صدقت يا أمير المؤمنين!

فقال صلوات الله عليه:

"فإنما ذاك لما لم تسم عليه يا لكع!".


4 - عن علي بن أبي صلب: شكوتُ إلى أبي عبد الله (الصادق) صلوات الله عليه الأوجاع والتخم, فقال لي:


"تغدَّ أو تعشى, ولا تأكل فيما بينهما شيئا, فإن فيه فساد البدن! أما سمعت الله تعالى يقول: { ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا }؟"


5 - سالم بن أبي خيثمة: عن الصادق صلوات الله عليه قال:

"من ظهرت صحته على سقمه فشرب الدواء فقد أعان على نفسه".


6 - عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله الصادق صلوات الله عليه عن مريض اشتهى التفاح وقد نهي عنه أن يأكله؟ قال صلوات الله عليه:

"أطعموا محمومكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح".


7 - الحسن بن خالد قال: كتبت امرأة إلى (علي بن موسى بن جعفر بن محمد) الرضا صلوات الله عليه, تشكو إليه دوام الدم بها, فكتب إليها:

"تأخذين إن شاء الله كفا من كزبرة, ومثله سماقا, فانقعيه ليلة تحت النجوم, ثم اغليه بالنار في خزفة, فاشربي منه قدر سكرجة, يقطع عنك الدم إلا في أوان الحيض".


8 - إسماعيل بن مسلم السكوني: عن الصادق: عن أبيه الباقر صلوات الله عليهما: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

"شكى نوح عليه السلام إلى ربه عز وجل ضعف بدنه, فأوحى الله تعالى إليه: أن اطبخ اللحم باللبن, فكلها, فإني جعلت القوة والبركة فيهما".


9 – عبد الرحيم بن عبد المجيد القصير: عن جعفر بن محمد الصادق صلوات الله عليه قال:

"من أصابه ضعف في قلبه أو بدنه, فليأكل لحم الضأن باللبن, فإنه يخرج من أوصاله كل داء وغائلة, ويقوي جسمه, ويشد لثته. ويقول:

(لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, يحيي ويميت, ويميت ويحيي, وهو حي لا يموت –يرددها عشر مرات قبل نومه-) (و) يسبح تسبيح فاطمة صلوات الله عليها, ويقرأ آية الكرسي, و { قل هو الله أحد }".



10 – محمد بن مسلم السكوني: عن الصادق: عن آبائه صلوات الله عليهم: عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله:


"من أكل سبع تمرت عجوة عند مضجعه, قتلن الدود في بطنه".


11 - عبد الله بن سنان قال: قال جعفر بن محمد صلوات الله عليه:


"لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به".


12 – عن عمرو بن يزيد الصيقل: عن الصادق صلوات الله عليه –في حديث له-:

"إن الله عز وجل لم يجعل في شيء مما حرمه دواء ولا شفاء".


13 – عن حماد بن عيسى: عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال:

"إذا شكى أحدكم وجع الفخذين, فليجلس في تور كبيرة, أو طشت, في الماء المسخَّن, وليضع يده عليه, وليقرأ: { أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون }".


14 – عن أبي حمزة الثمالي: عن أبي جعفر محمد الباقر صلوات الله عليه قال:

"شكى رجل من همْدان إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه, وجع الظهر, وأنه يسهر الليل, فقال:

ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه, وأقرأ ثلاثا:

{ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين }

واقرأ سبع مرات:

{ إنا أنزلناه في ليلة القدر } إلى آخرها, فإنك تعافى من العلل إن شاء الله تعالى".




15. داوود بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا: قال أبو عبد الله (الصادق) صلوات الله عليه:

"تسريح العارضين تشد الأضراس, وتسريح اللحية يذهب بالوباء, وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدر, وتسريح الحاجبين أمان من الجذام, وتسريح الرأس يقطع البلغم".


16. إسحاق بن إبراهيم: عن أبي الحسن العسكري صلوات الله عليه, قال (إسحاق) : حضرته يوما, وقد شكا إليه بعض إخواننا فقال: يا ابن رسول الله! إن أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون! قال:

"وما هو؟" قال: وجع الرأس! قال:

"خذ قدحا من ماء, واقرأ عليه: { أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون } ثم اشربه, فإنه لا يضره إن شاء الله تعالى".


17. داوود الرقي: عن موسى بن جعفر صلوات الله عليه, قال (داوود) : قلت له: يا ابن رسول الله! لا أزال أجد في رأسي شكاة, وربما أسهرتني, وشغلتني عن الصلاة بالليل, قال:

"يا داوود! إذا أحسست بشيء من ذلك, امسح يدك عليه, وقل:

(أعوذ بالله, وأعيذ نفسي من جميع ما اعتراني, بسم الله العظيم, وكلماته التامات, التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر, أعيذ نفسي بالله عز وجل, وبرسول الله صلى الله عليه وآله, وآله الطاهرين الأخيار, اللهم بحقهم عليك, إلا أجرتني من شكاتي هذه) فإنها لا تضرك بعد".


18. عبد الرحمن القصير: عن أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه قال:

"من اشتكى رأسه, فليمسه بيده, وليقل:

(أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر, وما في السماوات والأرض, وهو السميع العليم –سبع مرات-) فإنه يرفع عنه الوجع".



19. المفضل بن عمر: عن أبي عبد الله الصادق: عن أبيه: عن ذي الثفنات: عن أبيه: عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال:


"هذه عوذة نزل بها جبرئيل عليه السلام, على النبي صلى الله عليه وآله والنبي صلى الله عليه وآله يصدع, فقال: يا محمد! عوذ صداعك بهذه العوذة, يخفف الله عنك, وقال: يا محمد! من عوذ بهذه العوذة, سبع مرات, على أي وجع يصيبه, شفاه الله بإذنه. تسمح يدك على الموضع الذي تشتكي, وتقول:

(بسم الله ربنا, الذي في السماء تقدس ذكره, ربنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض, كما أن أمره في السماء. اجعل رحمتك في الأرض, واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا. يا رب الطيبين الطاهرين, أنزل شفاءك على فلان بن فلانة –وتسمي باسمه-".



20. يونس بن ظبيان: عن أبي عبد الله (الصادق) صلوات الله عليه, قال (يونس) : شكوت إليه وجعا في أذني, فقال:

"ضع يدك وقل:

(أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر, والسماوات والأرض, وهو السميع العليم –سبع مرات-) فإنه يبرأ بإذن الله تعالى".



21. جابر: عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر صلوات الله عليه: أن رجلا شكى إليه صمما, فقال:

"امسح يدك عليه, واقرأ عليه: { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق الباريء المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم }".



22. أبي بصير: عن أبي عبد الله (الصادق) صلوات الله عليه, قال (أبو بصير) : شكى إليه ولي من أولياءه وجعا في فمه, فقال:

"إذا أصابك ذلك, فضع يدك عليه, وقل:

(بسم الله الرحمن الرحيم, بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء, أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شيء, قدوساً قدوساً قدوساً, باسمك يا رب, الطاهر المقدس المبارك, الذي من سألك به أعطيته, ومن دعاك به أجبته, أسألك يا الله يا الله يا الله, أن تصلي على محمد النبي وأهل بيته, وأن تعافيني مما أجد في فمي, وفي رأسي, وفي سمعي, وفي بصري, وفي بطني, وفي ظهري, وفي يدي, وفي رجلي, وفي جميع جوارحي كلها) فإنه يخفف عنك إن شاء الله تعالى".


23. أبي بصير: عن أبي جعفر الباقر صلوات الله عليه, قال (أبو بصير) : شكوت إليه وجع أضراسي, وأنه يسهرني الليل, قال: فقال:


"يا أبا بصير! إذا أحسست بذلك, فضع يدك عليه, واقرأ: سورة الحمد, و { قل هو الله أحد }, ثم اقرأ: { وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون } فإنه يسكن ثم لا يعود".



24. روي عن الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه قوله:

"ضَرَبَتْ عليَّ أسناني, فجعلت عليها السعد".


25. أبي بصير قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله الصادق صلوات الله عليه, وجع السرة, فقال له:

"إذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي, وقل:

{ وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } –ثلاثا- فإنك تعافى بإذن الله".


شارك هذاه المقالة :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
شركائنا : قانون | وظائف ذهبية | softpedia download
copyright © 2013. موقع الاسلام (رسالة الحق والسلام) - بعض الحقوق محفوظة
القالب من تصميم Creating Website و تعريب وظائف ذهبية
بكل فخر نستعمل Blogger